آخر الأخبار :

ندوة بالبرلمان البريطاني تناقش قضية (حق العودة)

عقد مركز العودة الفلسطيني ندوة داخل البرلمان البريطاني، بمناسبة مرور 70 عامًا على اعتماد الأمم المتحدة للقرار 194، وذلك باستضافة من البرلمانية البريطانية عن حزب العمال روث كادبوري.
وأشار الممثل الدائم للسنغال لدى الأمم المتحدة، رئيس لجنة الأمم المتحدة للحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف سعادة شيخ نيانغ، خلال الندوة، إلى أن القضية الفلسطينية "كانت دائمًا مصدر قلق رئيس في أجندة الأمم المتحدة".
وناقش نيانغ في كلمته، الحاجة المستمرة لمساعدات الأمم المتحدة إلى الشعب الفلسطيني، وإمكانية دعم قضية اللاجئين الفلسطينيين ووضع حد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، من خلال اللجنة التي يرأسها.
بدورها، تحدثت أستاذ السياسة والعلاقات الدولية بجامعة أكسفورد كرمة النابلسي خلال الندوة، عن حق العودة من المنظور الفلسطيني، قائلة: "عندما يتحدث الفلسطينيون عن عودتهم فإنهم يتحدثون عن حقوق غير قابلة للتصرف".
وأضافت "سيواصل أبناء اللاجئين المطالبة بحقوقهم المشروعة كما فعلوا في قطاع غزة من خلال مسيرة العودة الكبرى".
من جهتها، اعتبرت المتخصصة في قانون اللجوء والهجرة فرانسيس ويبر أن حق العودة مرتبط أيضًا في حق الحصول على مسكن، وإذا لم يتمكن اللاجئ من العودة إلى دياره، فيجب أن يكون له كامل الحق في الحصول على مسكن في البلد المضيف، على حد وصفها.
جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنت منذ 70 عامًا، القرار رقم 194 والذي تقرر بموجبه "السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن، للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم، وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات بحيث يعود الشيء إلى أصله وفقًا لمبادئ القانون الدولي والعدالة، بحيث يعوّض عن ذلك الفقدان أو الخسارة أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة".




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news9969.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.