آخر الأخبار :

مركز حقوقي بغزة يؤكد ان الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

اكد مركز حقوقي بغزة ان الارض الفلسطينية المحتلة شهدت خلال الاسبوع الحالي مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية مشيرا ان قوات الاحتلال قتلت مواطناً فلسطينياً، وتصيب (4) آخرين، بيمهم طفل، في الضفة الغربية وواصلت استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة مما ادي الي إصابة (86) مدنيا، بينهم (31) طفلاً، و(7) نساء، و(3) صحفيَين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال استمرت بإطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة وقامت بتنفيذ (117) عملية اقتحام في الضفة الغربية واعتقال (109) مواطنين، بينهم (9) أطفال وامرأة، اعتقل (42) منهم في محافظة القدس، من بينهم محافظ القدس.
وبين المركز في تقريره ان سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بتجريف منزل سكني في جبل المكبر، ومحل تجاري في شعفاط، وسور في حي جبل الطور اضافة الي ان المحكمة العليا الإسرائيلية اعطت الضوء الأخضر لجمعية استيطانية لطرد 700 فلسطيني من حي بطن الهوى في سلوان.
وفيما يتعلق بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية اكد المركزفي تقريره ان قوات الاحتلال قامت بتجريف منزل في محافظة جنين، ومغسلة للسيارات، وغرفة زراعية في محافظة الخليل كما ان المستوطنون قاموا باقتلاع (35) شجرة زيتون، ويعطبون عجلات (30) مركبة. كذلك إطلاق النار (8) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر واعتقال (3) صيادين، والإفراج عنهم بعد التحقيق معهم، ومصادرة قاربهم.
ونوه ان قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات واقامة 103 حواجز ثابتة؛ و104 حواجز طيارة؛ و14 طريقا مغلقة تعيق حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة
واعتقال (7) مواطنين، بينهم طفلان، على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (22/11/2018- 28/11/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر.
وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: ففي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 27/11/2018 المواطن رمزي أبو يابس، 32 عاماً، من سكان مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، بعد إطلاق النار على مركبته التي كان يقودها شمال مدينة الخليل.
ادعت تلك القوات أن المذكور نفّذ عملية دهس بحق جنودها أثناء توقفهم بالقرب من الطريق الرئيسة، وأن ثلاثة منهم أصيبوا بجراح، فيما أكدت عائلته أن نجلها يعاني من ضعف في البصر. وفي حين لم يتوفر شاهد عيان محلي لتأكيد، أو نفي الرواية الإسرائيلية، إلا أن تحقيقات المركز السابقة، وفي العديد من جرائم القتل المماثلة، ثبت أنها كانت حوادث سير، ولم تكن متعمدة. هذا ويتوجس السكان الفلسطينيون في الضفة الغربية من إطلاق النار عليهم لأتفه الأسباب.
وفي سياق متصل، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (4) مواطنين، بينهم طفل، في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية.
في قطاع غزة، ففي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (86) مدنيا، بينهم (31) طفلاً، و(7) نساء، و(3) صحفيين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news9778.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.