آخر الأخبار :

جامعة الأقصى تطلق حملة 16 يوم العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة.

إنطلقت في جامعة الأقصى حملة 16 يوم العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك في إطار الحملة التوعوية المستمرة لمناهضة العنف، وضمن أنشطة الأثر الأكاديمي التابع للأمم المتحدة (UNAI).
وخلال حديثة إستعرض عميد التخطيط في جامعة الأقصى د. محمد أبو عودة مكانة المرأة العظيمة في الإسلام، مستنكرًا مسلسل العنف الذي تتعرض له، وضرورة مناهضته والحفاظ على كرامة المرأة ، مشيرًا أن المرأة الفلسطينية هي نموذج للنضال والتضحية وحقوقها مغتصبة في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وأوضحت أستاذة علم النفس بالجامعة أ. د. آمال جودة أن هدف هذا اللقاء هو رفع الوعي وخلق رأي عام مساند في كل مكان لإحداث التغيير، ومناهضة كافة أشكال العنف الموجهة ضد المرأة وتسليط الضوء على تلك المشكلة ودعوة المجتمع الفلسطيني للسعي نحو ايجاد حلول جذرية لها، مستعرضة أنواع العنف الذي تتعرض له المرأة بمختلف أشكاله وارتباطها بالاضطرابات النفسية والسلوكية التي تؤثر على صحة المرأة الجسدية والنفسية وأدائها لأدوارها بوصفها أمًا وزوجة وامرأة عاملة.
وشكرت النقابية والناشطة النسوية أ. سميرة عبد العليم إدارة الجامعة على تنظيمها لهذا اليوم العالمي، مشددة على تضحيات المرأة الفلسطينية التي أثبتت للعالم أجمع قدرتها على الصمود في وجه الترسانة الصهيونية، والتي خالفت جميع الأعراف الدولية، وانتهكت كافة المواثيق العالمية التي أقرت حقوق الإنسان والمرأة على وجه الخصوص ، مثمنةً في ذات السياق عاليًا ما تحمله المرأة الفلسطينية من تحديات متعلقة بإهدار حقوقها السياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية والصحية نتيجة الحصار والانقسام السياسي وغياب الحماية الكافية في ظل العنف الممارس ضد المرأة .
من جهتها أكدت المختارة فاتن حرب أن المرأة الفلسطينية هي حارسة المشروع الوطني وشريكة الكفاح والقرار وأخذت على عاتقها محامل جمة للحفاظ على أسرتها ومجتمعها وواجهت العنف والاضطهاد المجتمعي وتجاوزت العديد من المعيقات التي لا زالت تقف أمامها لتكن علامة فارقة في المجتمع.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news9751.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.