آخر الأخبار :

وقفة تضامنية مع الأسيرة جـراروكافـة الأسيرات والأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني

بدعـوة من الإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي ـ المركزالإقليمي العربي ، وبحضورممثل الصليب الأحمرالدولي في لبنان السيدة (رولا سعـادة ) ، تم تنظيم وقفة تضامنية مع الأسيرة خالدة جرار، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ، وكافة الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ، صباح يوم الخميس 15/11/2018 أمام مقـرالصليب الأحمرالدولي في العاصمة بيروت ، وشارك فيه ممثلات من المركزالاقليمي العربي ، وحشد من ممثلات أطرالعمل النسوي الفلسطيني واللبناني ، وجمع من المناصرين.
تخلل الوقفة كلمات من وحي المناسبة ، وقدم الخطباء عضوة المركز الاقليمي العربي "مؤسسة التواصل الإجتماعي" وعضوة المجلس الوطني الفلسطيني السيدة "سميرة صلاح".
كلمة الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي قدمتها بالنيابة عن رئيسته " لورينا بينيا" عضوة المركـزالاليمي العربي السيدة "آمال صفدية" نائبة رئيسة لجنة حقوق المرأة اللبنانية ، فادانت بإسم الأمانة العامة الدولية للإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي قرارالكيان الصهيوني لإعتقاله ومن ثم تجديده إعتقال المناضلة النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو الجبهة الشعبية لتحريرفلسطين "خالدة جـرار" للمرة الرابعة على التوالي وغيرمبال بالقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ، ولابالمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان ، واكدت على التضامن مع الشعب الفلسطيني ونضاله في سبيل إستعادة أرضه المغتصبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وختمت السيدة صفدية بدعوة كافة القوى الحية الى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والمطالبة بالإفراج عن كافة الأسيرات والأسىرى في سجون الأحتلال الصهيوني.
رئيسة جمعية مساواة ـ وردة بطرس ، وعضوة المجلس الاقليمي العربي السيدة "ماري ناصيف الدبس" تلت نـداء المركزالإقليمي العربي ، ومما جاء فيه " مرة جديدة يكشف الاحتلال الاسرائيلي ( بتجديد اعتقاله النائبة خالدة جرار" عن سياسته القائمة على الإغتصاب والتوسع في الإستيطان والإعتقال والأسـروالتعذيب ، لإسكات أي صوت مطالب بحـق ، وقمـع أي تحرك للشعب الفلسطيني ، المغتصبة أرضه والمشتت في الأرض ، وتابعت " ان الجمعيات الأعضاء في المركزالإقليمي العربي للإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي ، اذ يؤكـد على تضامنها مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل تحريرأرضه وإقامـة دولته الوطنية وعاصمتها القدس .... تدعـو لأوسـع حملة تضامن من قبل المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة والصليب الأحمرالدولي للضغط على الكيان الصهيوني بكافة الوسائل لإطلاق سراح "خالدة جرار" وسائر الأسرى والأسيرات من سجون الإحتلال فـوراَ".
كلمة فلسطين قدمتها عضوة الآمانة العامة للإتحاد العام للمرأة الفلسطينية وعضوة المجلس الوطني الفلسطيني "آمنة سليمان"،عرضت فيها لعذابات الأسيرات والأسرى ، القابعين في سجون الإحتلال الصهيوني ولسنوات جراء تطبيق قانون الإعتقال الإداري ، دون محاكمة ودون أي تهمة ، وفقـط بسبب أنهم يدافعون عن حقهم في وجودهم على أرضهم ، ووفق ماكفلته كل الشرائع والقوانين الدولية ، ورأت بهرولة بعض الأنظمة العربية للإنفتاح والتطبيع مع الكيان الصهيوني مسوغاَ للكيان المعتصب كي يمارس كل أشكال العدوان ضد شعبنا ، وفي ظل محاولات أمريكية مسعورة بدأت بإعلان القدس عاصمة أبدية للكيان ، وتسعى لتمريرصفقة القرن الأمريكية ـ الإسرائيلية الإستعمارية ، للنيل من حقوقنا وتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية إنسانية"
ورأت بشن العدوان الإرهابي الهمجي الإسرائيلي على أـهلنا في قطاع غـزة من جديد ، بالإضافة إلى سن قانون القومية اليهودي ، وقانون إعدام الأسرى الفلسطينين البواسل ، "إمعاناَ ومحاولة إسرائيلية مستميتة لتركيع الشعب الفلسطيني ، للبدء بسياسة الإملاءات والإبتزاز، ووصولاَ الى فرض الاسرائيلي".
من ناحية أخرى نوهت عضوة المجلس الوطني ، ورئيسة فرع الاتحاد العام للمراة الفلسطينية في لبنان الأخت "آمنة سليمان" لتزامن إقامة اللقاء التضامني مع الذكرى الثلاثون لإعلان وثيقة الإستقلال الوطني ، التي جاءت تتويجاَ لنضالات الشعب الفلسطيني ، وقوافل الشهداء ، وعذابات الأسرى ، ومعاناة اللاجئيين في المخيمات.
وختمت بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود والوقوف الى جانب الأسيرة جرار وكافـة الأسيرات والأسرى في سجون الإحتلال وحقهم في الحرية ، ومطالبة جميع منظمات حقوق الانسان بالضغط على سلطات الاحتلال لوضع حـد لـ "عذابات وآلام الأسيرات والأسرى الأبطال ، و" الإنتهاكات الهمجية بحـق البشر والحجرفي فلسطين".
ختاما تسلمت ممثلة الصليب الأحمرالدولي "رولا سعادة" نسخة عن البيان الصادرعـن الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي بخصوص التضامن مع الأسيرة جـرار.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news9692.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.