آخر الأخبار :

آلاف الفلسطينيين بغزة يُطالبون بالرد على إعدام الاحتلال لـ 3 أطفال

شارك آلاف الفلسطينيين الليلة الماضية (الأحد/ الاثنين)، في مسيرات "عفوية" بقطاع غزة، مطالبين بالرد على جريمة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لثلاثة أطفال على الحدود الشرقية للقطاع.
وذكرت مصادر صحافية أن المسيرات انطلقت في عدة مناطق بالقطاع وبشكل عفوي؛ لا سيما في مخيم جباليا ومدينة دير البلح مسقط رأس الأطفال الشهداء، وفي مخيم الشاطئ للاجئين غربي مدينة غزة.
ونوه إلى أن المتظاهرين في مسيرة مخيم الشاطئ توجهوا إلى منزل إسماعيل هنية؛ رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مطالبين بـ "رد قوي وقاسي" على جريمة اغتيال الأطفال.
وكانت وزارة الصحة في غزة، قد أعلنت الليلة الماضية عن استشهاد ثلاثة أطفال، عقب استهدافهم من قبل طيران الاحتلال الإسرائيلي، وسط القطاع.
وأوضح المتحدث باسم صحة غزة، أشرف القدرة، أن الشهداء الأطفال جميعهم من قرية وادي السلقا شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وتتراوح أعمارهم بين الـ 13- 14 عامًا.
بدورها، نعت "الهيئة الوطنية" لمسيرات العودة وكسر الحصار، الشهداء الأطفال، مؤكدة تعمد قوات الاحتلال بقتلهم دون مراعاة لبراءة طفولتهم ودونما اكتراث بالقوانين والمواثيق الدولية.
واعتبرت الهيئة في بيان لها، أن ما حدث "مجزرة وجريمة جديدة تضاف إلى سجل ومسلسل الاٍرهاب والإجرام الإسرائيلي المشهود دوليًا وأمميًا". نافية رواية الاحتلال الذي قال إن الأطفال كانوا يقومون بزر عبوات ناسفة.
ونوهت إلى أن الاحتلال "يعاني من إفلاس وعجز يجعله يقتل الأطفال من أجل إسكات جبهته الداخلية المتصدعة والمرتبكة أمام استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار".
وحملت الاحتلال كامل المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة، مطالبة بمحاكمة وملاحقة قادة الاحتلال على كل الجرائم التي ارتكبوها بحق المدنيين العزل في مسيرات العودة.
وصرّح القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، داود شهاب، بأن المسيرات الجماهير العفوية التي خرجت في قطاع غزة غضبًا على جرائم الاحتلال، مطالبة للمقاومة بالرد، "دليل على ثقة شعبنا بمقاومته الباسلة".
وأضاف شهاب في تصريحات صحفية له: "المقاومة تعاهد شعبها بأن تظل وفيّة أمينة تؤدي واجبها والتزامها في الدفاع عنه وصون حقوقه وكرامته".
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 228 مواطنًا؛ بينهم 10 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرين، بينهم 460 في حالة الخطر الشديد.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news9523.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.