آخر الأخبار :

خوست ... الوجه الآخر

ما بين زيارة وزير الثقافة الصهيونية للإمارات العربية المتحدة ونتنياهو لعمان ثمة خيط من مشروع يستهدف حصار الكلمة وأنفاس الثقافة الفلسطينية وهنالك مجندون يعملون في خدمة مشروع الحصار الصهيوني في دمشق.
إنها ناديا خوست ... وإلا كيف نفهم تصريحاتها المسيئة للثقافة الفلسطينية، وهي تطلق بالونات التشويه والتحريف والنيل من الجذور والأرض والإنسان في وقت تتسرب فيه أفعى الصهيوني لعمان والامارات المتحدة ؟.
لا أعرف لماذا تذكرت قصيدة الراحل "محمود درويش" "حاصر حصارك" وكأن هذه القصيدة رسالة لكل المثقفين والأدباء والشعراء الفلسطينيين في الداخل وفي المنافي والمهاجر أن يحاصروا حصار الصهيونية... وهي دعوة صريحة بحصار كراهية ناديا خوست وزيارة نتنياهو لعمان ووزيرة الثقافة للإمارات.
المضحك المبكي في هذا الإطار إن الإمارات ارتكبت خطأ العمر حين استقبلت وزيرة صهيونية على خلفية كونها "وزيرة ثقافة"
وهذا يعني بالضرورة اعترافاً اماراتيا بوجود ثقافة صهيونية ما يفرض على دولة ومجتمع ومؤسسة في الإمارات المتحدة التعاطي والتعامل والتعاون من موقع الاعتراف بشرعية الاحتلال.
في هذا الوقت ... وفي قمة الهزيمة العربية أمام " المشروع الصهيوني" في عمان والإمارات العربية تنطلق "المثقفة الشيشانية" ناديا خوست لتكيل أطنان الكراهية والبغض والحقد الدفين على فلسطين والثقافة الوطنية المقدسية ونضال الشعب الفلسطيني السوري عن الحرية والعدالة والحياة...
هذا يعني أن ثالوث الكراهية الصهيونية انطلق باتجاهات ومحاور ثلاثة/ عمانية ـ إماراتية ـ أردنية/وعبر ناديا خوست في سورية ضد مشروع الممانعة والمقاومة السورية الفلسطينية إن الدولة السورية التي قامت على ثوابت الممانعة القومية الفكرية والسياسية مثلما تشكل وهجها المحلي على الارتباط بمشروع الثورة الفلسطينية وثوابت وقناعات الرئيس الخالد حافظ الأسد والرئيس بشار الأسد لن تتأثر بهذه الصيحات التآمرية على القدس لكنها تعتبر العدوان على الثقافة الفلسطينية عدواناً على الثقافة السورية كانت سورية ومازالت مطبخاً كبيراً للأفكار والمعارك الثقافية والوطنية على مختلف اتجاهاتها المعرفية والفلسفية واجتماعية وقد نشأت "خوست" في هذا الإطار منذ سبعينات القرن الغائب... غير أنها لم تستفد من روح التعدية والتنوع الثقافي في سورية ما يعزز من رصيد المشروع القومي والممانعة الوطنية والدفاع عن القضية الفلسطينية.
إن الثقافة السورية هي ثقافة فلسطينية بالضرورة لأنها نشأت في ظلال جغرافية "بلاد الشام" لذلك فأن الحديث السلبي والسيء عن الثقافة الفلسطينية عدوان وحديث سلبي يطال الثقافة السورية.
خوست التي تتحدر من منا شيء شيشانية قاتلن إلى جانب دولة الحرافة لأبي بكر البغدادي في الموصل والرقة ودير الزور. ولكن الفرق أن خوست تقاتل بالنص والأخريات يقاتلن بالقصف.
ومثلما بقيت فلسطين كما هي فلسطين المقاومة والانسان والحجارة وثورة المقلاع وغزارة النص، كما غزارة المطر الهابط على غزة والضفة الغربية ونابلس وطولكرم ستبقى الثقافة الفلسطينية زاهرة بالعطاء... وسيبقى المثقف الفلسطيني سواءاً في سورية أو لبنان وفي أي مكان في العالم شديد الصلة مع أرضه وترابه قضيته المحورية ولن تستطيع صيحات صهيونية وشيشانية كبح عمليات التجديد والأصالة والانتاج وغزارة النص الفلسطيني
عاشت فلسطين...حرة أبية مثقفة




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news9512.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.