آخر الأخبار :

في الجمعة (27) لمسيرات العودة قوات الاحتلال تقتل (7) فلسطينيين بينهم طفلين وتوقع (257) إصابة الميزان يستنكر تصعيد قوات الاحتلال استخدام القوة المفرطة والمميتة ويدعو المجتمع الدولي للقيام بواجبه

قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعّد من استهداف المشاركين في مسيرات العودة السلمية على امتداد السياج الفاصل شرق قطاع غزة، والتي تستمر للجمعة السابعة والعشرين على التوالي. وتستخدم تلك القوات القوة المفرطة والمميتة في تعاملها مع الأطفال والنساء والشبان المشاركين في تلك المسيرات، كما تستهدف الطواقم الطبية والصحافيين والعاملين في حقل الإعلام.
وقد تسبب استخدام القوة المفرطة والمميتة في الجمعة السابعة والعشرين في قتل سبعة فلسطينيين بينهم طفلان وإصابة (257)، من بينهم (33) طفلاً، و(5) سيدات، و(4) صحفيين ومسعف، ومن بينهم (163) أصيبوا بالرصاص الحي، منهم (20) طفلاً، وسيدة.
وتشير أعمال الرصد والتوثيق، التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند السياج الفاصل شرق محافظات غزة، فتحت نيران اسلحتها عند حوالي الساعة 16:45 من مساء اليوم الجمعة الموافق 28/09/2018، مستخدمة الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع والقذائف المدفعية الصوتية تجاه المشاركين في مسيرات العودة على طول السياج الفاصل شرقي قطاع غزة.
وتسبب استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة والمميتة في سقوط عشرات القتلى والجرحى، حيث استشهد اياد خليل احمد الشاعر، (18 عاماً) عند حوالي الساعة 17:55 من مساء اليوم نفسه، جراء اصابته بعيار ناري في الصدر، قبل عشر دقائق من إعلان وفاته، حيث وصل إلى المستشفى جثة هامدة. وقد أصيب الشاعر خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق غزة، وهو من سكان حي الشجاعية.
واستشهد الطفل محمد نايف يوسف الحوم، (14 عاماً)، عند حوالي الساعة 18:00 مساء الجمعة نفسه، جراء اصابته بعيار ناري في الصدر، عند حوالي الساعة 17:00، خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق البريج، وهو من سكان مخيم البريج.

كما استشهد محمد وليد مصطفى هنية، (32 عاماً)، عند حوالي الساعة 18:05 من مساء اليوم نفسه، جراء اصابته بعيار ناري في الوجه قبل عشر دقائق من وصوله للمستشفى جثة هامدة. يشار إلى أن هنية أصيب خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق غزة، وهو من سكان حي الشيخ رضوان.
كما أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء، عند حوالي الساعة 18:20 من مساء اليوم نفسه، عن استشهاد محمد بسام محمد شخصه، (24 عاماً)، جراء اصابته بعيار ناري في الرأس، قبل عشر دقائق، وصل جثة هامدة، خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق غزة، وهو من سكان حي الشجاعية.
واستشهد محمد علي محمد انشاصي، (18 عاماً)، عند حوالي الساعة 19:10، جراء اصابته بعيار ناري في البطن، عند حوالي الساعة 18:50، خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق خانيونس، وهو من سكان حي الأمل في خانيونس.
وأعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي، عند حوالي الساعة 19:20 عن استشهاد الطفل ناصر عزمي محمد مصبح، (11 عاماً)، جراء اصابته بعيار ناري في الرأس، عند حوالي الساعة 18:30، خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق خانيونس، وهو من سكان بلدة عبسان الكبيرة.
واستشهد محمد أشرف محمد العواوده، (25 عاماً)، عند حوالي الساعة 21:25 من مساء الجمعة نفسه، متأثراً بإصابته بعيار ناري في الصدر عند حوالي الساعة 17:10 من مساء اليوم نفسه، شرق البريج، وهو من سكان وادي غزة
هذا وواصلت قوات الاحتلال استهداف المسعفين وسيارات الإسعاف، حيث أصيب المسعف المتطوع محمد فريد حسن العمور، (24 عاماً)، من الخدمات الطبية العسكرية بعيار ناري في القدمين شرق خانيونس.
كما استهدفت الصحافيين والعاملين في حقل الإعلام حيث أصيب في المسيرة نفسها الصحفي معين تيسير أحمد الضبة، (24 عاماً) شظايا في الكتف، مراسل شبكة فلسطين، والصحفية حنين محمود سليمان بارود، (23 عاماً) من شبكة الماجدات الاعلامية بقنبلة غاز مباشرة في رأسها، والصحفي أمجد جرادة، بشظايا عيار ناري في يده وقدمه، الصحفي محمد أبو قادوس، وذلك خلال تغطيتهم للفعاليات شرق غزة.

وبحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء مسيرات العودة بتاريخ 30/3/2018، وحتى وقت إصدار البيان، (203) شهيداً من بينهم (10) شهداء محتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال بما فيها جثتي طفلين، ومن بينهم (151) قتلوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم (28) طفلاً، و(3) من ذوي الإعاقة، و(3) مسعفين، وصحافيين، وسيدة. كما أصيب (10234)، من بينهم (1849) طفلاً، و(424) سيدة، و(115) مسعفاً، و(115) صحافي، ومن بينهم (5814) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (939) طفلاً، و(114) سيدة.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره الشديد لاستهداف المشاركين في المسيرات السلمية لاسيما الأطفال، وتكرار استهداف العاملين في الطواقم الطبية بالرغم من التزامهم بالحيادية الطبية، والصحافيين بالرغم من وضوح شاراتهم المميزة، فإنه يكرر إدانته واستنكاره لسلوك قوات الاحتلال، وتعمدها إيقاع الأذى في صفوف المدنيين دون اكتراث بقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان.
والمركز إذ يستهجن تصعيد قوات الاحتلال من استخدام القوة المفرطة والمميتة، فإنه يشدد على أن استمرار صمت المجتمع الدولي وتحلله من التزاماته القانونية الناشئة عن اتفاقية جنيف الرابعة، وتجاهل انتهاكات قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة شكلا عامل تشجيع لمواصلة أعمال القتل دون أي خشية من الملاحقة.
وعليه فإن مركز الميزان إذ يدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والعمل الفوري على انهاء الحصانة التي تتمتع بها قواتها وقادتها، وملاحقة كل من يشتبه بضلوعه في أي من الانتهاكات الجسيمة، كسبيل وحيد لضمان احترام قواعد القانون الدولي وتحقيق العدالة في هذه المنطقة من العالم.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news9280.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.