آخر الأخبار :

بيان صحفي بشـأن سرقة تخصصات الأكاديمية

تقديراً لمصلحة أبناء شعبنا الفلسطيني من الخريجين والطلاب، وانسجاماً مع قيم وأخلاق شعبنا، والروح الأكاديمية الأنموذج، ومراعاة للعلاقات المؤسسية بين الجامعات والكليات، وبعد استجابة أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا للجهود الخيرة من شخصيات اعتبارية (أ.د. عبد الرحمن الجمل + أ.د. سالم سلامة + د. كمال أبو عون + د. محمود الجعبري) لحل الخلاف مع رئيس جامعة الأقصى وتوقيع فسخ عقد الاتفاق العلمي بين الأكاديمية وجامعة الأقصى، وتنازلها عن القضايا التي اضطرت لرفعها في المحاكم والتحكيم لعدم الاستجابة السابقة للحلول الودية، رغم حصول الأكاديمية على حكم قضائي بإلزام التصديق واقتراب إصدار الأحكام النهائية للقضية إيثاراً لمصلحة الطلاب والعلاقات الودية.
كما أن الأكاديمية تجاوبت بشكل كبير بالتزامها بالرؤية التي جاؤوا بها الإخوة الوسطاء من السيد الشرافي بشكل كامل رغم وجود إجحاف واضح في عدد من النقاط الا ان مصلحة الطلاب هدفنا واساسها.، وبعد التزام الأكاديمية بتطبيق كافة بنود الاتفاق من خلال الوساطة المعتبرة، والتي تنص على:
1. سحب جميع القضايا التي رفعتها الأكاديمية.
2. فسخ الشراكة العلمية بين الأكاديمية وجامعة الأقصى.
3. استمرار الأكاديمية بأداء دورها العلمي تجاه الطلبة، مع التزام جامعة الاقصى بتوقيع شهادات جميع الطلبة المسجلين في الأكاديمية بعد أن تدفع الأكاديمية (1000$) ألف دولار عن كل طالب.
إلا أنه لم يتم الإلتزام من قِبل السيد الشرافي بتطبيق البند الخاص بتصديق كافة الشهادات، بالرغم من حصول الأكاديمية على وعد من الإخوة الوسطاء بحصول الأكاديمية على برامجها المشتركة مع الأقصى بشكل مُستقل من التعليم باعتبارها برامج خاصة بالأكاديمية قبل الشراكة مع جامعة الأقصى، وفي المقابل أن السيد الشرافي لن يحصل على هذه البرامج كما أفادهم، وكذلك كما أفاد لرئيس الأكاديمية د. محمد المدهون بشكل مباشر في وقت سابق ووفق نصه "نحن شبعانين برامج".
وللأسف تفاجأ الجميع بمن فيهم أعضاء مجلس جامعة الأقصى ومجلس الأمناء بإعلان دعوة الطلاب للتسجيل في برامج الأكاديمية المسروقة كافة، والتي استلم الوسيط د. الجعبري نسخة من مشاريع البرامج وخطتها الاكاديمية خلال جلسة انهاء الخلاف.
وقام السيد الشرافي بالحصول على اعتمادات البرامج في لحظة تقديمها لصديقه الوزير صيدم والذي للأسف منحه إعتماد للبرامج النوعية المسروقة في لحظتها كما كانت تمنح الكنيسة صكوك الغفران في القرون الوسطى، وذلك في الوقت الذي يجري فيه إغلاق مؤسسات التعليم في غزة ومحاربتها بدعوى المهنية !!!
وإننا في أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا إذ نعبر عن الرفض القاطع لهذا السلوك (الذي نترك لكم توصيفه) ، فإننا ندعو إلى:
1. أن يوقف الوزير د.صبري صيدم اعتماد البرامج غير الشرعي وغير المهني.
2. أن يتم إيقاف التسجيل في جامعة الأقصى في البرامج المسروقة.
3. أن تتحمل وزارة التربية والتعليم مسؤوليتها تجاه مؤسسات التعليم وتحميها من التغول السياسي غير النزيه.
4. أن يتم منح الأكاديمية برامجها المعتمدة من هيئة الاعتماد والجودة بشكل عاجل.
5. أن يرفع فريق الوسطاء صوتهم أمام هذا التغرير والاستخفاف بنقض الاتفاق الذي قاموا برعايته وتهديد مستقبل الطلاب والمؤسسة.
6. أن يقوم الوسطاء بدورهم لإنجاز توقيع السيد الشرافي على الشهادات وفق الاتفاق الذي تم توقيعه.
"لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظلم"
"والله لا يحب الظالمين"
أكاديمية الإدارة والسياسة
للدراسـات العليــا




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news9248.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.