آخر الأخبار :

هذه هي لائحة الاغتيالات التي كان يريد تنظيم انصار الله تنفيذها في لبنان

كشفت مصادر امنية وصحفية مطلعة على مجربات التحقيقات التي تقوم بها احدى الاجهزة الامنية اللبنانية مع موقوفين لديهم تابعين لتنظيم "انصار الله الفلسطيني" الذي يترأسه جمال سليمان المقيم في مخيم المية وميه في صيدا- لبنان.

وتنظيم انصار الله الذي يعلن عن نفسه بأنه تنظيم مقاوم ضد الاحتلال ويتلقى الدعم من الجمهورية الاسلامية في إيران على أنه تنظيم مقاوم لإسرائيل.
وتبين من بين الاعترافات الخطيرة التي أدلى بها أحد العناصر الموقوفة لدى الاجهزة الامنية المشاركة في اغتيال القيادي في حركة فتح محمد أبو مغيصب الذي اغتيل غدراً في الشهر الثالث من هذا العام ، بالاضافة للمعلومات التي ادلى بها عن اسماء من تنظيم انصار الله متورطه في اعداد الشاب بلال زيدان الشهر الماضي و محاولة اغتيال مسؤول امن السفارة الفلسطينية العميد اسماعيل شروف في نهاية العام الماضي ، وسلسلة من الاعترافات لافتعال الاحداث الامنية في مخيمي المية وميه وعين الحلوة في صيدا ، بالاضافة الى ان هذا التنظيم المسمى بـ "أنصار الله" يعد قائمة إغتيال باسماء قياديين فلسطينيين محسوبين على حركة فتح، ومنهم من تربطهم علاقات صداقة مميزة مع تنظيم "انصار الله".

كما ان المعلومات التي حصلت عليها الاجهزة الامنية اللبنانية تؤكد تورط تنظيم "انصار الله" في تقديم الدعم المالي واللوجستي للمجموعات الارهابية المتطرفة ، وقد كشفت جريدة الحياة في عددها 11 نيسان 2017، نقلاً عن مصادر فلسطينية، إن الإرهابي بلال بدر الذي لم يتجاوز الثلاثين من عمره هو ابن شخص يعرف بـ «أبو إياد» من المقربين من تنظيم أنصار الله وهو متوف، ويعرف عن بلال أنه صاحب طباع شرسة وغير متدين، وعمل ضمن مجموعة الفلسطيني جمال سليمان الذي يتزعم تنظيم "أنصار الله" والذي شارك في رعايته وتمويله وتسليحه لاستخدامه رأس حربة داخل مخيم عين الحلوة في مواجهة حركة فتح، وورد في الخبر عبر الحياة بأن جمال سليمان استعان خلال السنتين الماضيتين ببلال بدر لتصفية ضباط في حركة فتح، وأشارت إلى أن بدر متعدد الولاءات، فتارة يوالي «النصرة» ثم «فتح الإسلام» ثم «الشباب المسلم» و «داعش» وهو فعلياً مقرب ومدعوم من سليمان.

وقد إستطاعت شبكة الأخبار الفلسطينية الحصول على بعض اسماء اللائحة وهم:

1 – اللواء منذر حمزه – مسؤول مالية منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان
2 – اشرف دبور – السفير الفلسطيني في لبنان
3 – فتحي ابو العردات – امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان
4 – رفعت شناعة – امين سر اقليم حركة فتح في لبنان
5 – العميد اسماعيل شروف – مسؤول امني في السفارة الفلسطينية وقد نجا من محاولة اغتيال سابقة في مدينة صيدا في نهاية العام الماضي و كشفت التحقيقات ان نجل امين عام تنظيم انصار الله المدعو "حمزه سليمان" كان يقود خليه المراقبة التي اطلقت النار على شروف.
6- العميد محمود عيسى المعروف باللينو – قائد التيار الاصلاحي لحركة فتح في لبنان
7- اللواء صبحي ابو عرب – مسؤول الامن الوطني الفلسطيني في المخيمات
8- اللواء منير المقدح – نائب قائد قوات الامن الوطني في لبنان
9- العميد بسام السعد – قائد القوة الامنية في مخيم عين الحلوة
10 – العميد ابو اشرف العرموشي – قائد عسكري للامن الوطني في عين الحلوة
11- العقيد قتيبة – من ضباط الامن الوطني الفلسطيني في عين الحلوة
12 – العقيد خالد صقر – من ضباط الامن الوطني
13 – العقيد ابو محمد ابو مغيصيب – من ضباط حركة فتح في مخيم المية وميه والذي تم اغتيال ابنه منذ خمسة اشهر تقريبا ووضعت عبوة ناسفة قرب منزله منذ عشرة ايام وتبين تورط تنيظم انصار الله في الحادثتين .
14 – ياسر حمزه – ضابط في حركة فتح وشقيق منذر حمزه مسؤول مالية منظمة التحرير.
15 -محمد الشبل – ضابط في حركة فتح في الرشيدية

للتوضيح: هذه بعض الاسماء التي حصلنا عليها و المسربة من التحقيقات مع مجموعة تنظيم انصار الله والاغرب بأن بعض الاسماء تربطهم علاقة جيدة مع قادة هذا التنظيم الارهابي ولكن يبدو ان التنظيم المرتبط بأجندات دول خارجية يتبع سياسة الاغتيالات بهدف تخريب السلم الاهلي و ايقاع الفرقة والاشكالات الامنية في المخيمات والمناطق اللبنانية .

ولا ننسى دور "جمال سليمان" في توتير أجواء المخيمات دائماً وفي كل معركة أو حدث امني يكون له أصبع أو تورط بإشعالها او عبر دعم بعض أطرافها بالسلاح والعناصر.

وفي التاريخ الحديث وتحديداً في العام 2004 اتُهم تنظيم " أنصار الله" التي يترأسه سليمان بـ نَصبَ صواريخ لقصف تلفزيون المستقبل، وذلك بناءً على بيان صدر باسم التنظيم، على رغم نَفيه اللاحق.

وفي نيسان 2014 نفذ سليمان مجزرة في مخيم المية وميه راح ضحيتها سبعة أشخاص خلال كمين محكم لقتل القيادي في فتح المرحوم "أحمد رشيد" وبعد قتل رشيد واخوته بدم بارد تم احتلال أملاكة من قبل تنظيم "أنصار الله" ومرت الجريمة مرور الكرام دون محاسبة وأمام أعين كافة القوى الفلسطينية والأجهزة الأمنية اللبنانية، وكشفت جريدة النهار في عددها 8 نيسان 2014 حقيقة ما حصل، موضحة ان "قيادة انصار الله" باغتت احمد رشيد والمقربين منه من دون سابق انذار وشنت عليهم هجمات مسلحة في اماكن تواجدهم وعملهم وتمكنت في اقل من ساعة من القضاء على رشيد وشقيقاه وعدد من المرافقين، من دون ان يتمكن الاخرين من الرد على مصادر النار، وتبين ان اصابات غالبية القتلى في الراس والوجه، كما افيد أن احد انصار الرشيد وكان يعمل في ورشة بناء حيث تم استهدافه برشاش دوشكا عيار 500 ملم، وأشارت النهار الى ان "انصار الله" صادروا محتويات المحال والمستودعات العائدة لرشيد ومن ضمنها اسلحة وعتاد حربي واموال نقدية .

بالاضافة إلى إنتشار صفحات عبر وسائل التواصل الإجتماعي تذكر بالتفاصيل عن تورط التنظيم المذكور بأحداث اغتيالات في المخيمات و خارجها ومنهم عناصر محسوبة على سرايا المقاومة التابعة لحزب الله حليفهم ، ومنهم مدنيين و منهم عسكريين .

وحول الاستفسار عن طرق الاغتيالات المتاحة لتنفيذ مهمات عناصر التنظيم، علمنا بأنها تأتي في عدة وسائل واهمها عبر اطلاق النار من مجموعة مسلحة ملثمة او وضع العبوات الناسفة التي يتم تصنيعها في مقر تابع للتنظيم في مخيم الميه وميه .

وقد كشفت المعلومات بعض اسماء الخلية المتورطه بعمليات اغتيالات وتعتبر هذه الخلية الخاصة بالامين العام "جمال سليمان " وهم :

حمزه جمال سليمان ، حمزه فوزي زيدان ، ماهر عقل ، خالد الخطيب المعروف باسم ابو جمرة ، محمد فوزي زيدان ، فادي السعدي وهو زوج بنت جمال سليمان ، محمد جمال سليمان ، خالد سليمان ، وسام علي زيدان ، جراح وهو مسؤول التعذيب ، محمود حسنين، و اخرين لم يتم كشف اسمائهم الحقيقية ، وهؤلاء من المدربين بشكل حرفي على المهام العسكرية الامنية.

وكشفت مصادر مطلعة بأن القيادي الثاني في التنظيم وهو مسؤول الامن المدعو محمود حمد يدير شبكة من الناشطين "الفيسبوكيين" بهدف نشر الاخبار والاشاعات التي تساهم في زعزعة الامن والاستقرار في المخيمات .

يبقى السؤال لماذا تترك السلطات اللبنانية الرسمية هذا التنظيم دون ملاحقة ، ولماذا تشترك بعض الاجهزة الامنية اللبنانية في تسهيل تحركات قادة هذا التنظيم لا سيما بأنهم يمتلكون كافة المعلومات والمعطيات الملموسة وذات الدقة بتورطهم في جرائم قتل وإغتيالات في المخيمات وخارجها وبالاخص أمين عام التنظيم جمال سليمان الذي له سجل حافل بمئات الضحايا منذ منتصف الثمانينات و حتى هذا التاريخ .

ولماذا تصمت الاحزاب المقاومة عن جرائم هذا التنظيم وتستمر في علاقاتها معه رغم علمها بكافة الجرائم والاحداث الامنية المرتكبه من التنظيم .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news9117.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.