آخر الأخبار :

الميزان ينظم ورشة عمل للصيادين حول (حماية المدنيين في القانون الدولي الإنساني).

نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان ورشة عمل توعوية حول "حماية المدنيين في القانون الدولي الإنساني" استهدفت (30) صياداً في المنطقة الوسطى رشحتهم نقابة الصيادين، وذلك يوم الإثنين الموافق 3/9/2018.
افتتحت الورشة المحامية نهى أبو ظريفة من وحدة التدريب والاتصال المجتمعي في المركز مرحبة بالحضور ومشددة على أهمية التعرف على أبرز قواعد القانون الدولي الإنساني والحماية التي يوفرها للمدنيين، وتمنت لهم الاستفادة من الورشة التدريبية التي تتضمن مقدمة حول القانون الدولي الانساني وحماية المدنيين في النزاعات المسلحة.
واستعرضت أبو ظريفة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها الصيادون الفلسطينيين الممارسين لمهنة الصيد البحري، جراء القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على حريتهم في ممارسة عملهم في عرض البحر. كما تطرقت لطبيعة الانتهاكات التي يتعرضون في البحر.
واستعرضت بشكل مبسط قواعد القانون الدولي الإنساني ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الأول الملحق باتفاقيات جنيف. كما أوضحت القيود التي يفرضها القانون الدولي الإنساني على سلوك وممارسات قوات الاحتلال، والحماية التي يوفرها للمدنيين بفئاتهم المختلفة، وآليات التقاضي الدولي بما في ذلك أليات الأمم المتحدة التعاقدية وغير التعاقدية، والوسائل التي يستخدمها مركز الميزان في محاولاته مسائلة قوات الاحتلال عن جرائمها، وكيفية استرجاع مراكب الصيد والشباك والمعدات المستولى عليها من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.
هذا وقدم الباحث محمد الدعالسة، باحث المنطقة الوسطى في مركز الميزان لحقوق الإنسان، مداخلة حول أعمال الرصد والتوثيق التي يقوم بها المركز والهدف منها، وأهمية التواصل ما بين هذه الفئات والمركز بوحداته المختلفة، مشدداً على ضرورة فضح الانتهاكات التي يتعرضون لها وتقديم المساعدة القانونية لهم.


وتأتي هذه الورشة ضمن أنشطة المركز الرامية لنشر وتعزيز ثقافة القانون الدولي الانساني وحقوق الإنسان، ضمن أنشطة مشروع تعزيز القانون الدولي الانساني في قطاع غزة بالتعاون مع مؤسسة دياكونيا.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news9089.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.