آخر الأخبار :

له خاصية التخلص من الميكروبات بدون أي آلام لاصق "بولمين" يتحدى عمليات بتر أطراف مصابي مسيرات العودة وجروح مرضى السكر والولادة

تمكنت شركة فلسطينية في قطاع غزة من الحصول على علاج طبي جديد لعلاج إصابات جرحى مسيرات العودة، خاصة التي تتعرض لعمليات بتر الأطراف التي ظهرت بصورة كبيرة في صفوف شبان المسيرات، إلى جانب استخدامه من قبل المرضى في علاج جروح وتقرحات أمراض أخرى عديدة كالسكر وغيرها.
فقد نجحت شركة "وادي الورود" الفلسطينية في قطاع غزة من الحصول على هذا العلاج من الخارج، والذي يتمثل بلاصق طبي ذي خاصية عالية في العلاج، وذلك في خطوة للحد من عمليات بتر السيقان لمصابي مسيرة العودة.
ويشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يستخدم ضد المشاركين في مسيرات العودة السلمية على الحدود قطاع غزة أسلحة محرمة دولياً، وتقوم قناصة الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المشاركين من الشبان والأطفال في سيقانهم بأعيرة خطيرة كالفراشة التي تحدث فتحات في أجساد المصابين، وكذلك أعيرة متفجرة تنتشر في الجسد.
وقال رزق ابو دية مدير الشركة إن هذا الملصق له قدرات عالية في علاج الجروح، حيث تمتص مادة "البولي ريثان" الميكروبات والسوائل الضارة والالتهابات من الجرح، وله مميزات خاصة في إخراجها من الجسم، مع سرعة الشفاء بدون جراحة أو ترك آثاراً عرضية لدى المصاب، مشيراً إلى أنه سيكون في متناول المصابين والمواطنين في صيدليات قطاع غزة.
وذكر أن هناك نوع من العلاج عبارة عن فتيل بطولة 35 سم، وهو يستخدم في حالات البواسير والأجرحة العميقة من خلال التخلص من الالتهابات، مشيراً إلى أنه يشمل أحجاما وأشكالا مختلفة لعلاج مصابي مسيرة العودة الذين تزايدت أعدادهم مع شراسة الاحتلال الإسرائيلي في استهداف أطراف المشاركين خاصة الأطفال منهم والشبان.
طريق وقف بتر الأطراف


من جانبها، تحدثت الممثل الطبي في الشركة تسنيم خليل حماد عن النتائج الإيجابية التي تركها العلاج في منع حالات البتر، قائلة: " عادة البتر يتسبب عن جرح عميق في الأطراف، مما يسبب التهابات، والتي تتعقد حتى تصل إلى العظم، مما يتطلب البتر".
واضافت: "أن البولمين المستخدم يمنع حدوث الالتهابات ويوقفها ويسرع في نمو أنسجة الجسم التي تستمر في النمو حتى تصل إلى الجلد الخارجي، مشيراً إلى أن أكثر من حالة تقرر بترها، ونجح هذا العلاج في وقف
عملية البتر وسلامة المصاب.
واوضحت حماد أن هذا العلاج له القدرة على عدم انتقال الالتهابات من المنطقة المتضررة إلى باقي الجسم، وكذلك إعادة نمو الجلد المتسلخ خاصة للمعاقين والذين لا يستطيعون الحركة.
حالات مرضية أخرى
وأشارت حماد إلى أن العلاج يستخدم لأغراض أخرى بخلاف مصابي الرصاص الإسرائيلي، مثل: حالات القدم السكري الذين يعانون الالتهاباتـ وتنتهي بعدم بتر أطرافهم أو اصابع القدم، وكذلك جرح ما بعد عمليات الولادة خاصة القيصرية، وجروح السيدات البدينات، والجروح المفتوحة، وحالات الدمامل والبواسير والجروح العميقة.
بدوره، ذكر الطبيب المختص ناهض نصر الله القدرة، إن هذا العلاج المتمثل بالملصق لا يسبب أي ألم عند رفعه، وكذلك يحافظ على الانسجة الجديدة التي يبنيها الجسم خلال فترة العاج والتي عادة تزول مع رفه ملصقات أخرى غير علاج " البولي مين" ولا يسبب أي مضاعفات أو مخاطر، مشيراً إلى أن تأثيرات علاجية خاصة، حيث يزيل الألم بشكل سريع، ويتخلص من الرائحة، ولا يصل الأطراف لأن تصاب بالميكروبات أو وجود الديدان وغيرها، فضلاً عن امتصاص السموم والميكروبات والخبث من الجروح وهو مطهر لمكان الإصابة، ويساعد على بناء الأنسجة، مشيراً إلى أنه مرخص من وزارة الصحة الفلسطينية.
للتواصل والمزيد من الاستفسارات والاطلاع على مكان العلاج الاتصال على هاتف 0595633323




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news8881.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.