آخر الأخبار :

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل مواطنين أحدهما طفل وتصيب 108 آخرين في الجمعة (19) لمسيرات العودة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين المشاركين في المسيرات السلمية على امتداد السياج الفاصل شرقي قطاع غزة للجمعة التاسعة عشر على التوالي، وتستخدم القوة المفرطة والمميتة في معرض تعاملها معهم. كما تستهدف الطواقم الطبية والصحافيين، ما تسبب في قتل مواطنين أحدهما طفل، وإصابة (108) آخرين بجراح مختلفة، من بينهم (80) أصيبوا بالرصاص الحي، ومن بين الجرحى (14) طفلاً، وسيدة، و(6) مصابين وصفت المصادر الطبية جراحهم بالخطيرة.
وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، أطلقت عند حوالي الساعة 16:30 من مساء يوم الجمعة الموافق 3/8/2018، الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المشاركين في مسيرات العودة على طول السياج الفاصل.
وتسبب استخدام القوة المميتة في قتل المواطن أحمد يحيى عطا الله ياغي (25 عاماً)، من سكان مدينة غزة، حيث أصيب ياغي بعيار ناري في الصدر عند حوالي الساعة 17:30 من مساء اليوم نفسه، أطلقه عليه جنود الاحتلال المتمركزين بالقرب من السياج الشرقي الفاصل شرق محافظة غزة، أثناء مشاركته في مسيرة العودة، حيث نقل إلى مستشفى دار الشفاء غرب المحافظة نفسها، وأعلن عن استشهاده فور وصوله. هذا واستمرت عمليات إطلاق النار حتى حوالي الساعة 20:00 من مساء اليوم نفسه.
وعند حوالي الساعة 19:15 من مساء اليوم نفسه، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة إلى الشرق من السياج الفاصل شرق المحافظة الوسطى، النار تجاه الطفل معاذ زياد ابراهيم الصوري (15 عاماً)، من سكان مخيم النصيرات، ما أدى إلى اصابته بعيار ناري في البطن نقل على أثره إلى مستشفى شهداء الأقصى في المحافظة نفسها، حيث أعلن عن استشهاده عند حوالي الساعة 5:00 من فجر اليوم التالي السبت الموافق 4/8/2018، متأثراً بجراحه التي أصيب بها.

وبحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء مسيرات العودة بتاريخ 30/03/2018، وحتى إصدار البيان، (166) شهيداً، من بينهم (123) قتلوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم (22) طفلاً، و(3) من ذوي الإعاقة، وصحفيين، ومسعفين. كما أصيب (8875)، من بينهم (1611) طفلاً، و(399) سيدة، و(90) مسعفاً، و(82) صحافي، ومن بينهم (4952) أصيبوا بالرصاص الحي.[1]
مركز الميزان لحقوق الإنسان يعبر عن استنكاره الشديد لاستمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظمة في الأراضي الفلسطينية عموماً وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، ولاسيما استمرار استخدام القوة المفرطة والمميتة في مواجهة التجمعات السلمية، واستهداف المدنيين بالرصاص الحي وإيقاع الضحايا في صفوفهم، دون أن يشكلوا تهديداً أو خطراً على حياة أفراد تلك القوات.
ويؤكد المركز على أن استمرار الحصانة يظهر تحلل المجتمع الدولي من التزاماته تجاه ضمان احترام قواعد القانون الدولي، وفي الوقت نفسه يشجع قوات الاحتلال على مواصلة بل وتصعيد انتهاكاتها.
وعليه، يجدد مركز الميزان مطالبته المتكررة بضرورة تحرك المجتمع الدولي العاجل والفاعل لوقف انتهاكات قوات الاحتلال، والعمل على تطبيق العدالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين، والعمل على إنهاء الحصار، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الأصيل في تقرير مصيره.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news8865.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.