آخر الأخبار :

مركز حقوقي بغزة يؤكد ان الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية ومواصلة قوات الاحتلال استخدام القوة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة

اكد مركز حقوقي بغزة ان الارض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية ومواصلة قوات الاحتلال استخدام القوة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة حيث قامت قوات الاحتلال بقتل (3) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، جنوب القطاع وإصابة (138) مدنياً، بينهم (28) طفلاً، وامرأتان، وصحفي، و(6) مسعفين، وصفت إصابة (22) منهم بالخطيرة اضافة الي إصابة (51) مواطنا، بينهم (4) أطفال، في الضفة الغربية، أصيب (40) منهم في ساحات المسجد الأقصى كما استمر إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بغزة في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال نفذت (79) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة في قطاع غزة واعتقال (90) مواطناً، بينهم (16) طفلاً، اعتقل (38) منهم، بينهم (12) طفلاً في محافظة القدس من بين المعتقلين (5) صحفيين، يعمل (4) منهم في فضائية القدس.
وبين المركز ان سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بافتتاح مشروع استيطاني جديد في بلدة سلوان كما تواصلت الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية وقامت قوات الاحتلال بتجريف سقيفة من الصفيح في خربة طوبا، جنوب محافظة الخليل، وعدد من القبور شمال المحافظة اضافة الي ان المستوطنون يشعلون النار في منزل قيد الإنشاء، ويخربون محتويات منزل آخر جنوب شرقي مدينة نابلس وإطلاق النار (7) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات.
وذكر المركز في تقريره ان قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة


والثابتة واعتقال اثنين من المواطنين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (26/7/2018 - 1/8/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة منذ نحو ثلاثة شهور، حيث سقط الالاف ما بين قتيل وجريح، فضلا عن اعمال القصف الجوي والمدفعي للأراضي الزراعية، ومواقع تتبع لأفراد المقاومة الفلسطينية ، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية وتجلت تلك الانتهاكات أيضاً بالإمعان في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الثامن عشر على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (3) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، وأصابت (138) مدنياً آخرين، بينهم (28) طفلاً، وامرأتان، وصحفي، و(6) مسعفين، ووصفت إصابة (22) منهم بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (51) مواطنا، بينهم (4) أطفال، أصيب (40) منهم في ساحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.
ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 27/7/2018 ثلاثة مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، أثناء مشاركتهم ضمن آلاف المواطنين في مسيرة العودة وكسر الحصار. قتل الطفلان، وهما: مجدي السطري، 12 عاماً؛ ومؤمن الهمص،

17عاماً؛ أثناء مشاركتهما في مسيرة محافظة رفح، فيما قتل المواطن غازي أبو مصطفى، 43 عامًا، أثناء مشاركته في مسيرة محافظة خان يونس.
وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (138) مدنياً آخرين، بينهم (28) طفلاً، وامرأتان، وصحفي، و(6) مسعفين، ووصفت إصابة (22) منهم بالخطيرة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news8859.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.