آخر الأخبار :

الميزان ينظم ورشة عمل للمزارعين في بلدة خزاعة حول (آليات حماية المدنيين في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني).

نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان ورشة عمل تدريبية، حول "آليات حماية المدنيين في القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني" لعدد (25) من المزارعات والمزارعين في جمعية الغد المشرق ببلدة خزاعة شرق محافظة خانيونس، اليوم الثلاثاء الموافق 17 يوليو 2018 استمرت لمدة 5 ساعات.
افتتح محامي المركز الأستاذ/ يحيى محارب، الورشة مرحباً بالمشاركين/ات، ثم تحدث حول عمل المركز ودوره في توثيق الانتهاكات التي يتعرضون لها، وأكد على أهمية التواصل ما بين هذه الفئات والمركز بوحداته المختلفة، ودعا المشاركين/ات إلى تحقيق الاستفادة القصوى من محاور الورشة التدريبية، وخاصة فيما يتعلق بعملهم في مهنة الزراعة، من خلال فهمهم للقواعد المنظمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان ومحدداتها، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت النزاعات المسلحة, والعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق السياسية والمدنية, والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
وتضمنت الورشة التدريبية استعرض للممارسات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق المزارعين/ات الفلسطينيين/ات ، والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانونها جراء تلك الانتهاكات المستمرة والمتواصلة بحقهم وبالأخص عمليات رش المبيدات علي المحاصيل الزراعية، عمليات التجريف، كما تم التطرق لطبيعة الانتهاكات التي يتعرضون لها والآليات الدولية لحمايتهم، موضحاً أهمية القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان لفئة المزارعين والمزارعات بشكل خاص، وآليات التقاضي الدولي، وكيفية تقديم الشكاوي أمام الجهات الاسرائيلية والدولية, وقد أبدى المشاركين/ات اهتماماً كبيراً وتفاعل ايجابي بالموضوع، كما ناقش المشاركين/ات قضايا الحصول على تعويضات عن الأضرار والخسائر التي تلحق بهم جراء تلك الممارسات والعقبات القانونية التي تعيق انصاف الضحايا.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news8764.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.