يا ايها الفصائل ومؤسسات مكافحه الفساد وسلطتي الطاقه .. اين انتم من تفاقم مشكله الكهرباء - شبكة الاخبار الفلسطينية
آخر الأخبار :

يا ايها الفصائل ومؤسسات مكافحه الفساد وسلطتي الطاقه .. اين انتم من تفاقم مشكله الكهرباء



وبالاسماء: يا جميل مزهر وصلاح خلف وخالد البطش وزاهر الكحيلي ومحمد شعبان ويحي شاميه وعصام عدوان وهيئه مكافحه الفساد وباقي اعضاء لجنه متابعه الكهرباء التي شكلتموها ثم احللتموها للتعتيم على الحقائق لانها تضر بمصالحكم مع حركة حماس والشركه؟
ويا رئيس سلطه طاقه الضفه م ظافر ملحم ونائبه في غزه م سمير مطير
اين انتم من ازمه الكهرباء وقد وصل الجدول للحضيض والناس لا ترى ساعتين باليوم. ام انكم ترون ان جدول 18 ساعه فصل من شهرين مقبولا وبحبحه للمواطن
الا يجب ان يدق ذلك ناقوس الجرس لكم حول حجم الفساد بقطاع الطاقه

هل كانت تصريحاتكم وندواتكم من سنوات لاستعراض الاعلامي
ام ان حقوقنا بنظركم تتمثل في دفع اموال الجبايه بدون كهرباء وسن قوانين لم يعرف عنها بالعالم تحت مسمى براءه الذمه لملاحقه الناس على فاتوره الكهرباء التي لا يرونها. فتبدو شركة الكهرباء للتوزيع صاحبه حق وهي من تسلب الناس اقل حقوقهم في حياه كريمه

لماذا لم يخرج منكم تصريح ادانه للازمه
هل تفيدوننا
اين تذهب اموال الجبايه ولماذا لا يشترى بها وقود. وكيف توزع الكهرباء ..

لماذا لا تتحروا وتخرجوا للناس باجابه من قبيل احترام معاناه الناس على الاقل، وانتم تعرفونها جيدا حتى من دون تحري، وانما الهدف اصبح التكتيم على الازمه بدل حلها.
سكوتكم عليه علامات استفهام . فعدم اصدار بيان او اقل اعتراض اياس الناس وعوم المشكله . السارق يهمه تعويم المشكله حتى لا يحاسب
ام الموضوع انتهى بالنسبه لكم لان مولدات الشوارع وتجارتهم مربحه جدا

مولدات الكهرباء الضخمة تزأر في الشوارع وتبيع كيلو الكهرباء للناس ٤،٥ شيكل بدل نصف شيكل ،بينما مولدات المحطة الثلاث متوقفة لماذا ؟




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news8573.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.