آخر الأخبار :

الميزان يحمل قوات الاحتلال المسؤولية عن حياة وسلامة المتواجدين على متن سفينة الحرية بعد أن سيطرت عليها

اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي وسيطرت على سفينة الحرية التي انطلقت من ميناء غزة البحري مساء اليوم وعلى متنها عدد من المرضى والمصابين والطلبة ممن هم في حاجة للسفر، بالإضافة إلى طاقم السفينة.

وبحسب المعلومات الميدانية، فإن الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أعلنت في وقت سابق عن إعدادها لسفينة أسمتها سفينة الحرية وكسر الحصار، وحددت موعد إبحارها اليوم الثلاثاء الموافق 29/5/2018، بهدف تسهيل سفر عدد من المرضى وذوي الحاجات الإنسانية إلى خارج القطاع، وفي الوقت نفسه محاولة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن أحد عشر عاماً. حيث انطلقت السفينة من ميناء غزة البحري عند حوالي الساعة 12:15 من مساء اليوم نفسه، وكانت متوجهة إلى إحدى موانئ قبرص التركية، وعلى متنها (17) شخصاً، من بينهم (7) مرضى، و(4) طلاب، ومرافق مريض، بالإضافة إلى طاقم السفينة وعددهم (5).

وتشير المعلومات المتوفرة، إلى أنه وعند حوالي الساعة 3:40 من مساء اليوم نفسه، وبعد أن وصلت السفينة إلى مسافة 14 ميلاً بحرياً تقريباً، حاصرتها أربعة زوارق حربية إسرائيلية في عرض البحر وسيطرت عليها، في حين ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن قوات الاحتلال اقتادتها إلى ميناء إسدود.
مركز الميزان إذ يعبر عن استنكاره الشديد لاعتراض سفينة الحرية وكسر الحصار والسيطرة عليها بالقوة، فإنه يحمل في الوقت ذاته سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة من على متنها.

ويؤكد المركز أن حصار قطاع غزة وما تفرضه قوات الاحتلال من سياسات واجراءات بحق المدنيين الفلسطينيين المحميين بموجب قواعد القانون الدولي تسببت في تدهور الأوضاع الإنسانية وأوضاع حقوق الإنسان، وشكلت ولم تزل عقوبات جماعية قد ترتقي لمستوى جرائم الحرب.


وعليه يطالب المركز المجتمع الدولي ولا سيما الاطراف الموقعة على اتفاقية جنيف بضرورة التحرك العاجل والضغط على قوات الاحتلال للكشف عن مصير من كان على متن السفينة، والعمل على رفع الحصار ومسائلة قوات الاحتلال عما ارتكبته من جرائم.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news8524.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.