آخر الأخبار :

الجبهة الديمقراطية تنظم مسيرة انتصار إلى معلم مليتا

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة مقاومة وانتصار الى معلم مليتا في الجنوب اللبناني المحرر في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين استقبل المسيرة قيادة حزب الله وادارة المعلم رفعت خلال المسيرة رايات الجبهة وصور الامين العام نايف حواتمة والاعلام الفلسطينية واللبنانية وبعد التجوال في باحة المعلم وضع الوفد اكليلاً من الورد على نصب الشهداء.

والقى عبدالله كامل عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية كلمة حيا فيها المقاومة الوطنية والاسلامية من معلم المقاومة معلم الشهداء الذين افترشوا ارض الجنوب وكانوا رجالاً في ميادين الصمود والشرف والذين رددوا بصوتهم (لبيك يا قدس) (لبيك يا فلسطين) وامتزج دماء الشهداء اللبنانيين والفلسطينيين في درب واحد درب الاباء والعزة والانتصار واكد كامل على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية كمدخل لاستنهاض المقاومة والانتفاضة والانتهاء من حالة الانقسام المقيت والالتزام بقرارات المجلس المركزي والوطني وتنفيذ قراراته في الانتهاء من مرحلة اوسلو والغاء التنسيق الامني والاقتصادي وسحب الاعتراف بدولة احتلال والانتساب الى مؤسسات الدولية خاصةً محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة هذا الاحتلال وقادته على الجرائم ضد شعبنا.

وأكد ان مسيرات العودة مستمرة ومتصاعدة والتي تشكل رداً عملياً على محاولات تصفية القضية الفلسطينية رد شعبنا على صفقة القرن وعلى الرئيس الامريكي الذي سيحط رحاله على ارض الوطن ليعلن عن خارطة طريق ونقل سفارته الى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة الاحتلال فصفقة القرن ستهزم وكل وعود ترامب ستتلاشى بفعل صمود وارادة شعبنا في الحرية والاستقلال كما اكد على ضرورة معالجة الملف الفلسطيني في لبنان من موقع الاخوية القومية ورفع الحرمان عن الشعب الفلسطيني وتنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية على قاعدة الحقوق والواجبات فاللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعلنون دوماً تمسكهم بحق العودة ورفض كل اشكال التوطين والتهجير داعين الدولة اللبنانية للافراج عن الحقوق الانسانية وغي المقدمة حق العمل والتملك.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news8425.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.