آخر الأخبار :

كلية العودة الجامعية تنظم ندوة سياسية في مخيم العودة شرق غزة

عقدت كلية العودة الجامعية بالتعاون مع الهيئة التنسيقية لإحياء فعاليات النكبة ومركز أبحاث المستقبل ندوة سياسية بعنوان (70 عاماً على النكبة، مستقبل المشروع الصهيوني ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني)، بحضور عدد من النخب السياسية والأكاديمية، وذلك في مخيم العودة شرق دوار ملكة بغزة.
وأوضح القيادي في حركة حماس يحيى موسى أن المشروع الوطني الفلسطيني يحتاج لإعادة صياغة من جديد بما في ذلك منظمة التحرير وكل مكوناتها وذلك لمواجهة العربدة الصهيونية على أرضنا، موضحاً أن مسيرات العودة أسست لمرحلة جديدة ستضح معالمها بعد مليونية العودة يوم الرابع والخامس عشر من الشهر الجاري، داعياً الكل الفلسطيني للمشاركة فيها.
من ناحيته تحدث الدكتور هشام المغاري عميد كلية العودة عن ظروف تهجير الفلسطينيين من أرضهم، مؤكداً أن العديد من الإجراءات سبقت عملية التهجير كانت مقصودة ومدروسة بشكل استراتيجي، وكانت تتهيأ الجماعات الصهيونية لمرحلة ما بعد النكبة لإنشاء وطن لليهود على أرض فلسطين، مشيراً إلى أن هذه الفعالية بمكانها وزمانها هي رسالة لكل الأطياف الفلسطينية لضرورة دعم جهود وفعاليات مسيرة العودة.
من جانبه تحدث الدكتور عماد حرب في الجانب القانوني المتعلق بالقضية الفلسطينية وحق العودة، موضحاً أن العديد من القرارات الدولية التي كفلت للفلسطيني حقه في أرضه، داعياً كل المؤسسات القانونية والحقوقية إلى توحيد الجهود من أجل محاكمة الاحتلال على جرائمه بحق الفلسطينيين معتبراً مسيرات العودة أنموذج إبداعي شعبي يدلل على حجم إرادة الفلسطيني وإصراره على الرجوع لكامل أرضه.
وفي نفس السياق أوضح الدكتور صالح النعامي المختص بالشأن الصهيوني أن إسرائيل شعرت بتراجع كبير في مكانتها الدولية بسبب تعاظم الانتقادات التي وجهتها المحافل الدولية نتيجة العدد الكبير من الشهداء والجرحى الذين سقطوا بنيران قوات الاحتلال.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news8400.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.