إسرائيل ترحب بـ"عرس توافقي" مع الفلسطنيين والعرب في اليونيسكو لتأجيل التصويت على قرارات أغضبت تل أبيب - شبكة الاخبار الفلسطينية
آخر الأخبار :

إسرائيل ترحب بـ"عرس توافقي" مع الفلسطنيين والعرب في اليونيسكو لتأجيل التصويت على قرارات أغضبت تل أبيب

أجّلت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) تصويتا كان سيثير غضب تل أبيب حول مدينة القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

ونقلت الصحيفة عن مندوب إسرائيل في المنظمة الأممية، كرمل شما - هكوهين، إن "التأجيل جاء بعد اتفاق بين تل أبيب ووالطرف الفلسطينية وعواصم عربية للتوصل إلى تسوية حول القضايا العالقة."

ووصف هكوهين الاتفاق بـ"عرس"، مشددا على ترحيب بلاده بمواقف الدول العربية وتأجيل التصويت حتى أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وفي نهاية 2016، أقرت اليونسكو قرارا يؤكد الخلفية الإسلامية للمدينة القديمة بالقدس، وتجاهل الإشارة إلى ما تصفه إسرائيل بالتراث الديني اليهودي للمدينة.

وأشار القرار إلى المناطق المقدسة في المدينة باسمها العربي، "الحرم الشريف"، دون الإشارة إلى الاسم العبري".

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن التسوية جاءت بعد "توسط الولايات المتحدة والأمينة العامة للمنظمة أودري أزولاي".

تجريم المستوطنات

كان من المقرر أن تناقش الجلسة المؤجلة عدة مقترحات عربية، على رأسها قراراتها المتعلقة بمدينة القدس، وتفعيل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 باعتبار المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية.

وانسحبت إسرائيل في ديسمبر/ كانون الأول 2017 من المنظمة الأممية اقتداء بواشنطن احتجاجا على "مناهضتها لسياسة إسرائيل."

وأوقفت الولايات المتحدة وإسرائيل مساهمتهما في اليونيسكو إثر قبول الأخيرة فلسطين عضوا كاملا عام 2011.

وتنادي إسرائيل باعتبار مدينة القدس بأكملها عاصمة لها، وهي الدعوة التي لا تحظى بقبول دولي.

في المقابل، يرغب الفلسطينيون في اعتبار القدس الشرقية، التي تحوي الأماكن المقدسة، عاصمة لدولة يسعون لتحقيقها تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة.



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news8214.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.