آخر الأخبار :

ادارة ترامب ستصدر بيان خلال ال24 ساعة المقبلة حول صفقة القرن

دعت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الخميس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعيم تحالف "كحول لفان" بيني غانتس لاجتماع في واشنطن التي سيتم وضعهم في آخر تطورات خطة الحكومة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميا بصفقة القرن.
وبحسب تلفزيون i24 الاسرائيلي، فانه من المقرر أن يصل نتنياهو وغانتس إلى واشنطن يوم الثلاثاء القادم، وهو اليوم الذي تجتمع فيه الكنيست لمناقشة مسألة الحصانة وقد يطبقان أيضا السيادة الإسرائيلية على غور الأردن.
وفي غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض انه يعتزم نشر بيان عن برنامج صفقة القرن للسلام في الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة المقبلة.
في سياق متصل، قال المراسل السياسي للقناة 13 العبرية باراك رافيد، إن الإدارة الأمريكية ستصدر بيان خلال ال24 ساعة المقبلة حول صفقة القرن
وتشير التقديرات إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في الكشف عن صفقة القرن حتى قبل الانتخابات الإسرائيلية. وكشفت الولايات المتحدة أن خطتها للسلام في الشرق الأوسط والمعروفة بصفقة القرن والتي عرض الشق الاقتصادي منها في البحرين، تهدف إلى استثمارات بقيمة تتجاوز خمسين مليار دولار لصالح الفلسطينيين وإلى مضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي خلال عشرة أعوام.
وقالت إدارة دونالد ترامب عن هذه الخطة، إنها ستحاول إصلاح الاقتصاد الفلسطيني وربطه بجيرانه بهدف اجتذاب استثمارات دولية هائلة. وفي تصريح من هذا اليوم مع وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي "إن قيام إسرائيل بضم وادي الأردن وشمال البحر الميت في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، وسيقتل حل الدولتين، وبالتالي سينهي كل فرص تحقيق السلام".
وتمثل منطقة غور الأردن نحو 30% من الضفة الغربية، وقد أوضح نتنياهو في تصريح سابق أنه ينوي ضم مستوطنات تشكل 90% من غور الأردن، من دون القرى أو المدن العربية مثل أريحا.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news14537.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.