آخر الأخبار :

سيدي النائب العام للأمم المتحدة


193 دولة لم تحمي صرخة و وجع اطفال فلسطين والتي نصت عام 1989 على ان جميع الأطفال بدون تمييز عرقي او ديني الغير قادرين على رعاية أنفسهم وقد نُصت تلك القوانين لحماية حقوقهم. فلما يتهمش الطفل الفلسطيني فإن من أحد الشروط و الالتزامات التي تخص
لحماية الطفل هي أن تلائم عمره العقلي والبدني والعاطفي ولينشاء في بيئة صحية سليمة. وبما ان التعليم حق أساسي للطفل منذ ولادته الى نهاية عمره فقد أصبح من الأمور المهمة و المسلمة.

سيدي ، السويد و جميع دول الاتحاد الاوروبي ممن صادق على هذه الإتفاقيه والتي تضمنت في فحواها تحقيق الحماية والرعاية والدراسة لكل طفل دون تمييز ،وإن قرار تهميش الطفل الفلسطيني وحرمانه من ان يكون في بيئة أمنه هو قرار لا انساني وليس بعادل ؛ فنحن شعب مختلف الشرائح واللجوء في الداخل والشتات قد انهكت قوانا فلجأنا إليكم أملين بأن يكون هناك عدل ورأفة اذ لم يكن بنا فليكن بأطفالنا.

جميعنا نكمل قضية مولمة بغض النظر من اين أتينا من الداخل او الشتات أننا اليوم ندفع ثمن تهجيرنا وسلبنا حقنا في أن يكون لنا أرض ننتمي إليها ووطن تحت سيادة وطنية مستقلة يحمينا. هناك من منا المريض والعاجز والمعاق جسديا والكثير منا ليس لديه حيلة لتأمين حياة كريمة لاطفاله كما انصت عليه إتفاقيه حقوق الطفل فا في البلاد المضيفة والداخل لم يحترموا الطفولة فقتلونا وقتلو أطفالنا ولهذا أتينا باحثين عن بلد يحتوينا. اليوم سيدي الفاضل يضعون تلك القرارات ويتباحثون ليصلوا لنتيجة ان يكون قراراتهم هي حاصل سياسي ونحن علينا ان ندفع الثمن. نحن قد إعتصمنا كي نصرخ بأعلا اصواتنا كفى ظلم وقرارات مجحفه بحقنا كلاجئين فهل هناك من يسمع صرخات وبكاء وألم أطفال فلسطين المسلوبه ليس ذنبنا أن لايكون لدينا وطن. سيدي الامين العام للأمم المتحدة يحق للأطفال الذين يسعون للحصول على اللجوء التعبير عن أرائهم وذلك طبقا للقانون السويدي فهل سألتموهم عن رأيهم بتهميشهم وحرمانهم من الحياة الكريمه ومقاعد دراستهم وأصدقائهم وهم من درسوا في مدارس سويديه وقد نسوا اللغه العربيه ليكون مصيرهم العلمي مجهول؟
يحق لجميع الأطفال الدراسه فماذا سيكون مستقبلهم في بلاد العودة بعد سنوات الانتظار وأي مدرسة تستقبل طالب غاب عنها سنين؟
يحق لجميع الاطفال الحصول على الرعايه الصحيه فهل سيجدون الامكانيه لزيارة العيادات النفسيه وهل سيشفون اذ ان قرار عودتهم وقتل مستقبلهم وتعرضهم للمخاطر ستكون صدمة ستكون كافية لقتل نفسية الطفل الفلسطيني وحلمه.
سيدي الفاضل نحن شرائح مختلفه. قدمنا الى السويد بأطفالنا ولأجل حماية أطفالنا فنرجوا من سيادتكم ان تسمعوا صرخاتنا وتنصفوا الطفل الفلسطيني ولنُعامل دون تمييز او تحت ضغط قرار سياسي فلنا حق اللجوء فلو سمحتم أن تمنحوه لنا.
دمتم
الناشطة الاجتماعيه
وجيهه بدران.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news14518.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.