آخر الأخبار :

الإعلام: 463 انتهاكًا إسرائيليًا بحق الصحافيين خلال 2019

أصدرت وزارة الاعلام تقريرها السنوي الذي يرصد الانتهاكات والاعتداءات الاحتلالية الاسرائيلية بحق الصحفيين.
وجاء في التقرير أن الاحتلال واصل خلال سنة 2019، ملاحقة الصحفيين ومؤسساتهم الاعلامية، إذا إستهدف (237) صحافياً و(41) صحافية، وحجب أكثر من (160) صفحة وحساب للإعلاميين على مواقع التواصل الاجتماعي بتحريض مباشر من الاحتلال.
وفي هذا الاطار رصدت وزارة الاعلام (463) إنتهاكاً خلال العام الماضي.
وبّين أن الربع الأخير من 2019 سجل (113) انتهاكاً، واستهدف الاحتلال خلالها (67) صحافياً و(13) صحافية، وحجب أكثر من (31) صفحة علىى مواقع التواصل الاجتماعي، وعشرات المجموعات الصحافية، واقتحم مكتب تلفزيون فلسطين في القدس ، وأصدر قرارًا بإغلاقه ستة أشهر.
ووفق التقرير، تعمد الاحتلال استهداف الصحافيين خلال عملهم، إذ أصيب مصور تلفزيون فلسطين محمد راضي والصحافي معتصم سقف الحيط بالرصاص المطاطي، واعتدى جنوده على صحافيين أثناء تغطيتهم مسيرة سلمية ضد الاستيطان في ترمسعيا بمحافظة رام الله والبيرة.
وأكدت الوزارة أن استهداف الصحافي معاذ عمارنة برصاصة في عينه اليسرى، منتصف تشرين الثاني، يُدلل على استمرار ملاحقة حراس الحقيقة، ومحاولة حجب الجرائم المتواصلة بحق شعبنا، وهو ما دلل عليه الاعتداء الوحشي على مسيرة التضامن مع عمارنة ب بيت لحم ، وفيها أصيب 7 صحافيين، واعتقل اثنين، واعتدي بالضرب على آخرين.
ووصف التقرير حظر الاحتلال ومنعه لأنشطة تلفزيون فلسطين في القدس وأراضي عام 1948 نهاية تشرين الثاني بالعدوان الشرس على حراس الحقيقة والمؤسسات الإعلامية، وإطلاقً أيدي التطرف والإرهاب بعيدًا عن العدسات والمنابر الحرة.
وبحسب الوزارة، فقد توزعت توزعت الانتهاكات بين حجب صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتقال، وتمديد اعتقال، حكم بالسجن، واحتجاز، وتحقيق ، وإصابة بقنابل غاز واختناق، واعتداء بالضرب، وإصابة بالرصاص المطاطي، وفرض غرامات، وعقوبات تعسفية، وإصابة بالرصاص الحي، ومنع التغطية، والمنع من السفر، والأبعاد، واقتحام منازل ومكتب لصحافيين، ومصادرة معدات، وتدمير، واختراق، واقتحام.
ووفق التقرير فإن شدة الانتهاكات بلغت في قطاع غزة بواقع (82) حالة، و(53) في القدس، تلاها (45) انتهاكًا في سجون الاحتلال أثناء اعتقال صحافيين، و(32) في الخليل، و(24) في رام الله والبيرة، و(18) ببيت لحم، و(17) في أريحا والأغوار، و(12) في قلقيلية، و(9) في نابلس ، وانتهاكين في جنين، وواحد في طولكرم.
وأكدت أن ما تعرض له الصحافيون خلال 2019 لن يطفئ عين الحقيقة، ويستدعي تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2222) لحماية الصحافيين، وضمان عدم إفلات الاحتلال من العقاب.
ودعت الاتحادين الدولي والعربي للصحافيين إلى التحرك، وفعل كل ما هو ممكن لحماية الإعلاميين، ومحاسبة دولة الاحتلال.
تقرير الأحداث فى القدس والمسجد الأقصى المبارك:
في سياق آخر، أكد تقرير أصدرته وحدة شؤون القدس بوزارة الإعلام تصاعد وإتساع حدة الإنتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك خلال العام المنصرم مقارنة بالأعوام السابقة، عبر استهداف المستوطنين بالاقتحامات شبه اليومية للمسجد الأقصى المبارك، ومنع قوات الاحتلال المصليين من إداء الصلوات فى المسجد الأقصى المبارك، واعتقال حراس الاقصى وإبعادهم لمدد زمنية طويلة.
ووفقاً للتقرير الفصلى التوثيقي الذى يرصد مجريات الأحداث فى القدس والمسجد الأقصى المبارك فقد تمادي الإحتلال الاسرائيلي فى العدوان على المسجد الأقصى، من خلال تكثيف الإقتحامات اليومية وتسارع وزيادة شق الأنفاق والحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، لتغيير الطابع المكاني والزماني والثقافي للقدس العربية المحتلة.
كما تطرق التقرير إلى مصادرة المزيد من أراضي المقدسيين، واستدراج عروض بناء جديدة لمشاريع استيطانية على أراض فلسطينية مصادرة، واستمرار سياسة هدم منازل المقدسيين، وتصعيد حملات الاعتقال في صفوف المواطنين، خاصة فى بلدة العيسوية بالقدس.
وكشف التقرير ارتفاع فى عدد الوحدات الاستيطانية التي تم تشييدها خلال العشر سنوات الأخيرة فى القدس إلى قرابة 1,283 فى حي جفعات زئيف الاستيطاني شمالي القدس، كما سجل العام المنصرم أقصى درجات الإنتهاك الاسرائيلي بحق القدس تجسد فى الاعتقال المستمر لكل من وزير شؤون القدس فادي الهدمي ، ومحافظ القدس عدنان غيث، وإغلاق المؤسسات الرسمية الفلسطينية فى محاولة من حكومة الإحتلال إبعاد اى رمز سيادي فلسطيني على القدس.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news14410.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.