آخر الأخبار :

شباب رفح واتحاد الشجاعية والجلاء وخدمات المغازي يتاهلون في دور ال16من كاس كرة القدم في قطاع غزة .

صعدت فرق شباب رفح "الزعيم"، واتحاد الشجاعية، والجلاء، وخدمات المغازي مساء الاثنين لمنافسات دور الـ16 من كأس كرة القدم في قطاع غزة "بطولة المرحوم أحمد القدوة"، بعد فوزها على اليرموك، وشباب معن، وفلسطين، والمجمع الإسلامي توالياً، ضمن منافسات دور الـ 32 من المسابقة.
وتفوق شباب رفح على نظيره اليرموك برباعية نظيفة في إستاد خانيونس جنوب القطاع، سجلها عبد الرحمن صالح "هدفان" في الدقيقتين 18، و31 على التوالي، وهاني أبو ريالة "بالخطأ في مرماه" بالدقيقة 45، ومحمد النمس في الدقيقة 92، ليتقابل "الزعيم" مع أهلي غزة في الدور الثاني من البطولة.
بدوره، فاز اتحاد الشجاعية على منافسه شباب معن بثلاثية دون مقابل، في ملعب الشهيد محمد الدرة وسط القطاع، وأحرز ثلاثية الشجاعية أحمد حرارة بالدقيقة 23, وسالم وادي في الدقيقة 78, وأحمد عابد بالدقيقة 80.
ومن المنتظر أن يواجه اتحاد الشجاعية في الدور المقبل من البطولة نظيره خدمات رفح.
وفي ملعب فلسطين بمدينة غزة، فاز الجلاء على فلسطين بهدف نظيف، دوّنه محمود الريفي في الدقيقة 58, وشهدت المباراة طرد زميله إبراهيم مطر بالدقيقة 91 لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية.
ويتواجه الجلاء مع الفائز من لقاء اتحاد خانيونس والأقصى المقرر غداً الثلاثاء، في دور الـ 16 من المسابقة.
وحقق خدمات المغازي فوزاً شاقاً على المجمع الإسلامي بهدف دون مقابل، بملعب اليرموك في مدينة غزة، سجله محمد الجرجاوي "بالخطأ في مرماه" في الدقيقة 11، ليضرب المغازي موعداً مع الصداقة في الدور المقبل من البطولة.
مباريات الثلاثاء
وتختتم منافسات دور الـ 32 من البطولة الثلاثاء، حيث يلعب شباب خانيونس مع القادسية في ملعب الشهيد محمد الدرة وسط القطاع، وخدمات الشاطئ مع خدمات البريج بإستاد خانيونس جنوب القطاع، واتحاد خانيونس مع الأقصى في ملعب رفح البلدي جنوب القطاع أيضاً، شباب جباليا مع المصدر بملعب اليرموك في مدينة غزة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news14403.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.