آخر الأخبار :

الهيئة الدولية (حشد): تطالب الحكومة الفلسطينية بتبني برامج وطنية لمواجهة ظاهرة هجرة الشباب.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق وحزن شيدين الإعلان عن وفاة شابين من قطاع غزة غرقاً في البحر المتوسط أثناء محاولتهما الهجرة لأوروبا، وفقاً لما تم الإعلان عنه مساء يوم الأحد الموافق 5 يناير 2020، حيث أفادت مصادر فلسطينية في اليونان، وفاة الشاب "أحمد محمود شتات" 34 عاماً من سكان مدينة غزة، والشاب "سليمان البشيتي" من سكان خانيونس، جراء غرق المركب الذي كان يقلهم، بفعل سوء الأحوال الجوية، إلى جانب وجود مفقودين كانوا على نفس الرحلة بينهم فلسطينيون، أثناء محاولتهم الهجرة إلى أوروبا بحثاً عن حياة كريمة.
الهيئة الدولية (حشد) وسط تزايد حالات القتل والوفاة بين المهاجرين الشباب الفلسطينيين، سواءً في تركيا أو اليونان أو ليبيا أو غيرهما من البلدان، تري أن الإجراءات والسياسيات المتبعة من طرف الدول المستقبلة للمهاجرين الفلسطيني هي واحد من أهم الأسباب التي تدفع الشباب لمخاطرة بحياتهم عبر الهجرة البحرية والبرية غير الشرعية، وإذ تؤكد أن الحصار الإسرائيلي والإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة تعتبر عوامل إضافية تدفع الشباب إلى الهجرة من قطاع غزة بحثاً عن مستقبل محفوف بالمخاطر، وعليه فإنها تعيد تسجيل وتأكيد ما يلي:
•الهيئة الدولية (حشد)، تطالب الأطراف الفلسطينية كافة للعمل الفوري والجاد لإنهاء الانقسام الداخلي، الذي يعتبر سبباً رئيسياً لهجرة الشباب الفلسطيني الى الخارج، من خلال استعادة الوحدة على أساس الشراكة الوطنية.
•الهيئة الدولية (حشد)، تطالب السلطة الوطنية والحكومة الفلسطينية إلى ترجمة أقوالها إلى أفعال على الأرض، فيما يتعلق بالاهتمام بالشباب من خلال تبني برامج تعالج بطالة الشباب وتخفض معدلات الفقر والتي من الممكن ان تحد من ظاهرة الهجرة.
•الهيئة الدولية (حشد)، تطالب الدول المستقبلة للمهاجرين الفلسطينيين باحترام مبادئ حقوق الانسان، وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية التي تعمل على احترام حقوقهم وحمايتها.
•الهيئة الدولية (حشد)، تطالب المجتمع الدولي ببذل كل الجهود بما يضمن إنهاء الحصار، وتقديم الدعم الدولي لمواجهة الاحتياجات الانسانية المتزايدة في قطاع غزة.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news14360.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.