آخر الأخبار :

مستهدفاً العمل النقابي مركز شؤون المرأة ينفذ جلستين استماع حول " تعزيز المشاركة السياسية للشباب والشابات".

نفذ مركز شؤون المرأة في غزة جلستين استماع حول" تعزيز المشاركة السياسية للشباب والشابات" في النقابات، بحضور ممثلي/ات عن نقابة المهندسين والصيادلة والمحامين، وحقوقيين/ات وناشطين/ات ومن ذوي/ات المهتمين/ات بدور الشباب والشابات داخل النقابات، جاء ذلك إطار مشروع تعزيز مشاركة المرأة وتأثيرها في صنع القرار السياسي الرسمي وغير الرسمي في قطاع غزة"، بتمويل من مؤسسة "كفينا تل كيفينا" السويدية.
وأكدت وسام جودة، منسقة برنامج المناصرة في المركز، أن هذه الجلسات إحدى أنشطة مبادرة "تعزيز المشاركة السياسية للشباب" وهي المبادرة الأولى التي تفتح قناة للتواصل والعمل فيها مع النقابات في غزة؛ لمعرفة وفهم واقع الشباب بالعمل النقابي عن قرب أكثر، بالإضافة إلى أن النقابات كيان أساسي ضمن الكيانات التي يتوجب على الشباب والشابات أن يكون لهم/ن دور فاعل فيها من خلال وجودهم/ن ومشاركتهم/ن بالعمل النقابي كل ضمن نقابته، مما يساهم ذلك في تعزيز مستوى المشاركة السياسية عموماً، والذي يعتبر العمل النقابي أحد وجوهها، منوهة إلى أن هاتين الجلستين استهدفت قرابة (100) شاب/ة من نقابات مختلفة.
وركزت هذه الجلسات على كثير من المحاور المهمة والتجارب النقابية تحديداً نقابة المهندسين، حيث تم استضافت نقيب المهندسين بغزة ونساء وعضوات ناشطات ضمن المجلس النقابي، والتجارب الانتخابية التي مرت بها نقابة المهندسين، وأهم المقومات أمام مشاركة الشابات المهندسات فيها وآليات التطوير.
فيما استضافت جلسة الاستماع الثانية نقيب المحاميين الشرعيين وعضوة سابقة من نقابة المحامين النظامين ونقيب الصيادلة وعضوة مجلس نقابة في غزة. متناولة هذه الجلسة تجارب ثلاث نماذج للعمل النقابي ودور الشباب والشابات فيها والتجارب الانتخابية داخل النقابة وأهم الدروس المستفادة والمقومات وآليات تعزيز المشاركة للشباب والشابات.
من أهم التوصيات التي خرجت بها هاتين الجلستين هو ضرورة تركيز العمل والتشبيك المنظم مع النقابات واستهداف الشباب والشابات فيها في فرص التدريب والتشبيك؛ لتطوير الوعي والمهارات لديهم/ن مما يعزز مشاركتهم/ن بشكل إيجابي ويخلق نماذج شبابية يمك الاعتماد عليها. ضرورة تعزيز مشاركة الشباب والشابات السياسية بصفتهم/ن الفئة الأقدر على الابداع والابتعاد، وتأكيد دور المرأة في هذه النقابات على قدم المساواة مع الرجل.
مركز شؤون المرأة يفتتح معرض" منتجات نسائنا" الرابع عشر
من جانب اخر افتتح مركز شؤون المرأة معرضه الرابع عشر "منتجات نسائنا" اليوم في قاعة الشاليهات في مدينة غزة، بحضور العديد من ممثلي/ات مؤسسات المجتمع المدني والدولي، ولفيف من فئات المجتمع كافة، وذلك في إطار مشروع "الاستجابة للعنف المبني على النوع الاجتماعي في المجتمعات الأكثر هشاشة والمتأثرة بالأوضاع الإنسانية"، بتمويل صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA).
ويعتبر هذا المعرض من أكبر المعارض النسائية في قطاع غزة لما يتضمنه من العديد من الأقسام مثل التطريز والصوف والمشغولات اليدوية والتحف والمعلقات والرسومات والمأكولات بأنواعها.
وقالت زينب الغنيمي، رئيسة مجلس إدارة المركز: "نفتخر بجهود المركز الذي مر على تأسيسه (28) عام، استطاع خلالها أن يقطع شوطاً كبيراً اتجاه التأثير المباشر في المجتمع عامة والنساء خاصة، فتمكين المرأة تمكيناً للأسرة بأكملها".
وأضافت الغنيمي: "يشرفنا اليوم أن نستضيفكم في المعرض النسوي الرابع عشر لمنتجات نسائنا، نسائنا اللواتي صيغن من الحرير ثوباً ومن الأشياء البسيطة وتدويرها إلى منتجات، فهؤلاء النسوة اللواتي في المعرض، ممن تلقين من المركز خدمات عديدة ومتنوعة، خرجن من واقع العنف الذي عانين منهن كمنتفعات من المركز في إطار السياسة المنظمة بدءاً من الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، وصولاً إلى التمكين الاقتصادي، حيث أصبحن قادرات أن يكونن مسؤولات عن العائلة والاسرة، سعياً في عدم تكرار دائرة العنف".
من جهتها أشارت سناء العاصي، المتحدثة باسم "صندوق الأمم المتحدة للسكان"، إلى أن مركز شؤون المرأة والمؤسسات الشريكة تعمل على تعزيز ثقة المرأة بنفسها، مهنئة الحضور عامة والمرأة الفلسطينية خاصة بمناسبة بدء العام الجديد.
من جانبها قالت آمال صيام مدير المركز: "أن هذا المعرض الذي ينظمه المركز سنوياً يضم نساء رياديات صمدن في مواجهة الفقر والأوضاع الاقتصادية الصعبة وحاربن الاحتلال الإسرائيلي الذي وضع قطاع غزة تحت حصار خانق، ونهضن بكل شجاعة وإصرار لتحسين أوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية، وواجهن التحديات بالإرادة والابداع"، مؤكدة على أن تنظيم مثل هذه المعارض من شأنها تجديد الأمل لدى النساء وتعزيز دورهن الاقتصادي، وتمكنهن من الاستمرار في مجال ريادة الأعمال وتطوير مشاريعهن الخاص بهن.
و أشارت ريم النيرب، منسقة المشاريع الصغيرة في المركز إلى أن هذا المعرض يشارك فيه أكثر من (70) امرأة بمنتجاتهن المتنوعة، وهذا يعتبر المعرض الأول لعدد (30) امرأة تبدأ مشروع خاص فيها، تلقت منحة من المركز في شهر يونيو من هذا العام، على أمل أن تكون لها زاوية رئيسية في هذا المعرض، الذي سيكون بمثابة انطلاقة لتمكينها اقتصادياً وخروجها من الدائرة الضيقة التي أجبرت أن تكون بداخلها بسبب المجتمع وعاداته وتقاليده.
وضمن مبادرة "تعزيز المشاركة السياسية للشباب" مركز شؤون المرأة ينفذ ورشات توعوية حول "تعزيز المشاركة السياسية للشباب والشابات"
ونفذ مركز شؤون المرأة في غزة (10) لقاءات كسب تأييد تعزيز المشاركة السياسية للشباب، والتي تأتي ضمن مبادرة "تعزيز المشاركة السياسية للشباب"، والتي نفذت بالشراكة مع (10) مؤسسات مجتمعية شبابية من محافظات غزة الخمس، مستهدفاً قرابة(250) شاب/ة ناشطين/ات وحقوقيين/ات.
جاء ذلك ضمن مشروع " تعزيز مشاركة المرأة وتأثيرها في صنع القرار السياسي الرسمي وغير الرسمي في قطاع غزة"، بتمويل من مؤسسة "كفينا تل كيفينا" السويدية.
وسام جودة منسقة برنامج المناصرة في المركز، قالت: "إن هذه المبادرة هدفت إلى التحشيد المجتمعي والإعلامي حول المشاركة السياسية لشباب والشابات؛ لتسليط الضوء على واقع المشاركة السياسية للشباب الفلسطيني وأهم المقومات وآليات التفعيل؛ لتعزيز هذه المشاركة من خلال التركيز على دور الشباب في البلديات والأحزاب السياسية والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني".
ودعت جودة الى ضرورة تعزيز ثقة الشباب والشابات في أنفسهم/ن وقدرتهم/ن على المشاركة والتغيير في الحياة السياسية، وقياس مزاج الرأي العام الشبابي حول موضوع الانتخابات والعملية الانتخابية، وآليات لتعزيز أدوارهم، ومدى رضاهم واستعدادهم للمشاركة فيها، ونقاش أسباب عزوف الشباب عن المشاركة السياسية.
وكانت أهم الموضوعات التي تناولها هذه الورشات، تحديد مفهوم المشاركة السياسية وآليات تعزيزها، وأهمية مشاركة الشباب والشابات وتمكينهم/ن في الحياة السياسية، الاطلاع على الحقوق السياسية في التشريع الفلسطيني والمرجعية الدولية لحق المشاركة السياسية، وتحديد العقبات التي تحد من المشاركة الشباب والشابات في الحياة العامة والسياسية.
وأشارت إحدى المشاركات الى أن هذه الورشات ساهمت في تغيير الصورة النمطية التي يرسمها المجتمع حول مفهوم المشاركة السياسية والناشطين/ات السياسيين/ات السياسيات والمنحصر ضمن الأحزاب السياسية والمرشحين/ات ضمن الانتخابات التشريعية، دون إدراك أهمية الدور الفاعل الذي يقدمه الشباب والشابات في الحياة العامة والسياسية، موضحة أن هذه اللقاءات غيرت الكثير من القناعات حول الدور السياسي الذي ينبغي للشباب والشابات القيام به.
كما نوه أحد المشاركين أن هذه الورشات غيرت نظرته نحو المشاركة السياسية للشباب والشابات، مشيراً إلى أن هذه الفئة ستكون جهة داعمة وفاعلة لمشاركة الشباب والشابات في المجال السياسي.
وأوصى المشاركون/ات بضرورة تنفيذ برنامج تدريبي حول المفاهيم السياسية وأنواع نظريات الحكم من أجل توضيحها وشرحها للمتدربين/ات، بأهمية تطوير القاعدة المعرفية لدى المشاركين/ات حول مفهوم المشاركة السياسية، وأهمية ادماج الشباب والشابات في القضايا العامة والمجتمعية، واعطاء الشباب فرصه بتشكيل مجالس خاصه بهم ودعمهم من المراكز والجهات للنهوض بهم واستغلال طاقاتهم الموجودة.
ومن الجدير بالذكر أن مبادرة "تعزيز المشاركة السياسية للشباب" تضمنت عدة أنشطة منها عقد (10) لقاءات سابقة الذكر، وتنفيذ جلستين استماع في كل من نقابة المهندسين، المحاميين، الصيادلة، بالإضافة إلى تنظيم معرض فني حول تعزيز المشاركة السياسية للشباب.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news14349.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.