آخر الأخبار :

هيئة فلسطينية: 13 بؤرة استيطانية جديدة وهدم 686 منزلا ومنشأة خلال 2019

أكدت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" (رسمية)، اليوم الأحد، أن البناء الاستيطاني بالضفة الغربية والقدس المحتلة المحتلتين، "تصاعد لأعلى وتيرة، خلال العامين الماضيين".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الهيئة وليد عساف، في رام الله (شمال القدس المحتلة)، للحديث عن إحصائات بشأن الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية خلال العام 2019.
وقال عساف، إن الاحتلال يركز على مدينة القدس لعزلها بالكامل وتهويد المسجد الأقصى وتقسيمه.
ولفت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، هدم السنة الماضية، نحو 686 منشأة فلسطينية، بزيادة تقدر بـ 40 في المائة عن العام الذي سبقه.
وأوضح أن عمليات الهدم تركزت في مدن القدس والخليل وبيت لحم، جنوبي الضفة.
وأضاف عساف أن "عدد المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية ومدينة القدس وصل حتى نهاية العام 2019 إلى 322 مستوطنة".
وأشار إلى أنه تم بناء 13 بؤرة استيطانية، في الضفة خلال العام الماضي فقط.
وذكر عساف أنه خلال العام 2019 تم تسجيل 859 اعتداء من المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة والقدس.
وأفاد المسؤول الفلسطيني بأن ما نسبته 21 في المائة من أراضي الضفة، أعلنتها سلطات الاحتلال أراضي مملوكة للدولة، وتبلغ مساحتها حوالي 170 ألف دونم.
وحول ضم الأغوار، أكد عساف أن هذا المخطط هو الأخطر منذ عام 1967، ويشمل مليون و260 ألف دونم.
وقال: "اسرائيل أعلنت خلال عام 2019 عن العديد من المشاريع الاستيطانية التوسعية، كان أخطرها: إقرار انشاء مجلس بلدي للمستوطنين في البلدة القديمة من الخليل، وبناء مدينة استيطانية في مطار قلنديا على مساحة 10 آلاف دونم، تتسع لـ50 ألف مستوطن".
وأضاف أن تلك المخططات هدفها "تغيير التركيبة الديمغرافية لمدينة القدس، وإقامة المنطقة الصناعية في منطقة شوفة وجبارة جنوب طولكرم، التي تقع على الشارع الرابط بين مدينتي طولكرم وقلقيلية، وبين طولكرم وريفها الجنوبي".
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال قدمت خلال العام المنصرم 136 مخططا هيكليا لتوسيع المستوطنات، تم إقرار 85 مخططا منها بواقع 5 آلاف وحدة استعمارية جديدة وقيد التنفيذ، وحوالي 55 مخططا هيكليا قيد الدراسة في ما يسمى بـ المجلس التنظيم الاعلى للإدارة.
وتابع عساف: "من أجل تحقيق ذلك، انشأت اسرائيل مجموعة من الشوارع الالتفافية الرابطة التي تربط المستوطنات البعيدة مع الكتل الكبرى، منها شارع التفافي حوارة، الذي استولى الاحتلال على 1300 دونم في محيط الشارع لاقامته، حيث من المتوقع أن يربط 34 مستوطنة شمال الضفة مع كتلة أرائيل الاستيطانية الكبرى، وهناك شارع التفافي آخر في العروب سيربط مستعمرات وسط وجنوب الخليل بمجمع غوش عتصيون".
وأشار إلى أن هدف الاحتلال من هذه الشوارع الالتفافية ربط مستوطنات الشمال مع مستوطنتي "ارائيل"، ومستوطنة الجنوب مع "غوش عتصيون"، لتشكيل ترابط استيطاني كامل من شمال الضفة الغربية الى جنوبها، وتفتيت الأراض الفلسطينية وتحويلها الى كنتونات غير مترابطة.
وبخصوص قرار وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت، بنقل ملف تسجيل الأراضي من المحاكم العسكرية الاسرائيلية التابعة لجيش الاحتلال إلى القضاء الاسرائيلي، أكد عساف أن "محامي الهيئة نجحوا في افشال أكثر من 95 في المائة من قضايا التسريب (..) وهو ما جعل قادة الشركات الاستيطانية والمستوطنين يتوجهون بطلب لنقل الملف الى القضاء الاسرائيلي"، وفق تقديره.
ويمثل الاستيطان الإسرائيلي، الذي يلتهم مساحات كبيرة من أراضي الضفة الغربية، بما فيها القدس، العقبة الأساسية أمام استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المتوقفة منذ نيسان/أبريل 2014.
وتشير تقديرات إسرائيلية أن نحو 640 ألف مستوطن يعيشون في الضفة بما فيها مدينة القدس (تضم نحو 220 ألف مستوطن).
وترفض الحكومة الإسرائيلية المطالبات المتكررة من الفلسطينيين والمجتمع الدولي بوقف الاستيطان المخالف للشرعية الدولية، في الأراضي المحتلة.
ويعتبر المجتمع الدولي بأغلبية ساحقة المستوطنات غير شرعية، ويستند إلى اتفاقية جنيف الرابعة، التي تمنع سلطة الاحتلال من نقل إسرائيليين إلى الأراضي المحتلة. -




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news14329.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.