آخر الأخبار :

المدهون يطالب بتفعيل قضية الأسرى إعلاميا وقانونيا ودوليا

طالب وكيل وزارة الأسرى والمحررين بهاء المدهون المؤسسات الإعلامية والحقوقية المحلية والعربية والدولية بتفعيل قضية الأسرى ونقل معاناتهم داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، جاء ذلك خلال برنامج لقاء مع مسئول، والذي تنظمه وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي بكل اسبوعي في مقرها بمدينة غزة.
كما وجه المدهون التحية للأسرى المضربين عن الطعام ، والذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري خاصة الأسير مصعب الهندي والأسير احمد زهران المضربان عن الطعام منذ ما يقارب الشهرين واللذان تم نقلهما الى مستشفى الرملة ، كما وتنمى الشفاء العاجل للأسير المريض سامي أبو دياك الذي اجتمعت عليه ظلمة السجن وظلمة المرض وظلمة الحقد وقهر السجان الذي مارس ضده الإهمال الطبي ويحاول إعدامه بشكل بطيء.
وحيا المدهون أيقونة الصمود الأسير القائد نائل البرغوثي الذي نعيش في هذه الأيام ذكرى مرور40 عام على اعتقاله كأقدم أسير سياسي في العالم هو واخوانه الأسرى القدامى ومنهم كريم وماهر يونس ووليد دقة وجميع أسرانا القدامى.
وأكد أن قضية الأسرى من أهم القضايا وأشرفها، والتي يجب أن تتصدر الاهتمام الرسمي والشعبي والمؤسساتي والفصائلي ،خاصة أنها قضية الإنسان الفدائي الذي جاد بروحه ودمه وحريته من اجل الوطن ومن اجل ان نعيش كرماء أحرار فيه، لافتا أن نسيان هذه القضية او التباطؤ في نصرة أولئك الأحرار هو جريمة لا تغتفر فتحريرهم ونصرتهم واجب في كل المقاييس ولا بد ان يتصدروا قمة سلم الأولويات.
وأشار إن واقع الأسرى داخل سجون الاحتلال يشهد حالة غير مسبوقة من التضييق، والتي تنذر بالانفجار القريب في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى وحالة القمع المستمرة والمتواصلة التي يمارسها الاحتلال ضدهم، وأن هذه الحالة هي جزء من مسلسل إجرامي بدأه الاحتلال وفق سياسات تم اعتمادها من أعلى المستويات السياسية في دولة الاحتلال للوصول بالسجون والأسرى الى أسوأ حالاتهم من خلال العديد من القوانين والقرارات واللجان والتسابق المحموم بين المسئولين في دولة الاحتلال لتقديم مقترحات ومطالبات بالتضييق على الأسرى واستهدافهم.
وناشد المدهون الجميع أن يقف أمام مسئولياته تجاه هؤلاء الأحرار خاصة عندما يوضعوا في بؤرة الاستهداف، ويتحملون كل ظروف القهر والإجرام التي تمارس ضدهم، منوها أنهم بصمودهم وثباتهم يضخون في عروق هذا الشعب بل بهذه الامة معاني الكرامة والعزة والبطولة والثبات والرفض لهذا الاحتلال.
وأشار إلى أوضاع الأسرى داخل السجون بوجود ما يقارب من 5700 أسير في سجون الاحتلال منهم 500أسير محكوم بالمؤبد ومنهم (49 أسير امضوا في السجن أكثر من 20 عاماً منهم 14 امضوا أكثر من ثلاثين عاماً متواصلة، ولا زال الاحتلال يعتقل 200 طفل فلسطيني، و39 أسيرة من حرائر فلسطين، ولا يزال هناك في السجون ما يقارب من 450 معتقل إداري دون لوائح اتهام ودوم محاكمات قانونية ودون حقوق.
وأوضح المدهون أن الأسرى يعيشون ظروف صعبة ومؤلمة للغاية خاصة عندما نتحدث عن الأسير المريض سامي أبو دياك المصاب بالسرطان ولعله من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال من بين 700 أسير مريض في سجون الاحتلال، بينهم 32 مريض بالسرطان و200 أسير مصابين بأمراض خطيرة ومزمنة بينهم 14 اسير مقيمين بشكل دائم في عيادة سجن الرملة.
وتابع أن الأسير المريض أبو دياك والذي ربما نسمع باستشهاده في أي لحظة والاحتلال يرفض الافراج عنه رغم ان حالته الصحية حرجة، وتعمد الاحتلال في السابق عدم تقديم العلاج اللازم له مما زاد من حالته سوء وتحولت حالته الى مصاب بمرض السرطان، بعد ان أجريت له عام 2015م عملية استئصال جزء من امعائه، وأصيب اثر ذلك بتسمم في جسده وفشل كلوي والتهاب رئوي وبعدها اعلنوا عن اصابته بالسرطان نتيجة واضحة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد الذي مورس بحقه، وتُمارس بحق آلاف الاسرى الذين أصبحت أجسادهم حقلاً لتجارب الادوية والتحاليل، والتي استشهد نتيجتها ما يقارب من 78 اسير داخل السجون كان اخرهم الشهيد بسام السايح.
وذكر أن إدارة السجون تتعمد عدم تقديم العلاج للأسرى وعدم اجراء الفحوصات اللازمة وتأخير العمليات الجراحية، واستمرار زج الأسرى من ذوي الامراض المزمنة في عيادة سجن الرملة دون أدنى رعاية صحية، والاستمرار في نقل الاسرى المرضى في سيارات البوسطة والتي هي أشبه بالشاحنة بدل سيارة الإسعاف، وترفض احضار أطباء اخصائيين للسجون، كل ذلك ضمن سياسة القتل الصامت والإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها الاحتلال ضد اسرانا البواسل.
وبين المدهون لا تزال أصداء معركة أجهزة التشويش مستمرة في ظل تعنت حكومة الاحتلال وإدارة مصلحة السجون وعدم إزالة أجهزة التشويش المسرطنة التي كانت سبباً في خوض الاسرى معركة الكرامة "1" في أبريل الماضي، ومعركة الكرامة في سبتمبر الماضي، مضيفا في حال أصرت إدارة السجون على تعنتها ربما يفتح ذلك معركة جديدة لدى الأسرى، وهكذا يحاول الاحتلال عبر كل الأساليب ووفق مخطط خبيث جعل الاسرى في حالة توتر دائم وعدم استقرار لتحويل حياتهم الى جحيم لا يطاق.
وتحدث عن أبرز مشاريع الوزارة والتي تقوم به لنصرة الأسرى وتعزيز صمودهم من خلال أهداف استراتيجية تعمل على تحقيقها من خلال عدة برامج تتمثل في برنامج توفير حياة كريمة للأسير وعائلته وتوفير الاحتياجات اللازمة لهم ، وذلك من خلال عدة مشاريع أهمها مشروع صرف مخصصات ورواتب شهرية منتظمة للأسير واسرته حسب القوانين والأنظمة المعمول بها بالتعاون مع وزارة المالية، والتي تتضمن حياة كريمة لهم تتناسب مع تضحياتهم وآلامهم، وقد حددت الأنظمة راتب لكل أسير حسب مدة الأسر التي يمضيها في السجن، وجميع الأسرى في سجون الاحتلال يحصلون على هذا الراتب.
وأضاف إلى مشروع تلبية الاحتياجات الصحية والتعليمية لأبناء الأسرى وزوجاتهم والوالدين، وذلك من خلال إصدار وتجديد التأمين الصحي والعلاج المجاني لهم عبر وزارة الصحة، وعمل إعفاءات خاصة لهم بالتعاون مع المؤسسات الصحية غير الحكومية، إضافة إلى إعفائهم من رسوم التعليم الجامعي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجامعات الفلسطينية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تقديم تسهيلات وإعفاءات خاصة بأُسرة الأسير للعديد من المعاملات الحكومية وغير الحكومية مثل تسهيل السفر والإعفاءات والتخفيضات في فواتير الكهرباء والماء والتراخيص، وذلك وفق تفاهمات مع الجهات المختصة مثل وزارة الداخلية والبلديات وشركة الكهرباء ومؤسسات أُخرى، والعديد من هذه التسهيلات تشمل الأسرى المحررين أيضاً.
وتحدث المدهون عن مشروع تقديم خدمة التعليم الأكاديمي الجامعي والثانوية العامة وما دونها للأسرى داخل السجون ومساعدتهم في إكمال دراستهم ضمن برنامج التعليم الأكاديمي للأسرى الذي أنشأته وزارة الأسرى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجامعات واللجنة الأكاديمية التابعة للأسرى داخل السجون، والذي تم بموجبه تخريج مئات الأسرى وحصولهم على شهادات جامعية وشهادة الثانوية وهم داخل الأسر، هذا إضافة الى اعتماد شهادات للأسرى بالعديد من الدورات الثقافية والإدارية والدينية بالتعاون مع المؤسسات المختصة.
واستعرض مشروع تمكين الأسرى المحررين وتأهيلهم للاندماج في المجتمع، وذلك من خلال عدة مشاريع أهمها تأمين وظائف للأسرى المحررين حسب القوانين والأنظمة المعمول بها، والتي تضمن لهم حياة كريمة خاصة المحررين الذين أمضوا سنوات طويلة في الأسر، حيث أنه يتم توفير راتب ووظيفة لكل أسير محرر أمضى في الأسر 5 سنوات فما فوق ، ومشروع تقديم الرعاية الصحية للأسرى المحررين من خلال إجراء فحص طبي شامل للأسير المحرر حديثاً بالتعاون مع وزارة الصحة وإصدار وتجديد التأمين الصحي للمحرر حسب النظام المعمول به، إضافة إلى عمل إعفاءات وتخفيضات للعمليات والفحوصات والعلاجات الطبية عبر المؤسسات الصحية الأهلية بناءً على تفاهمات بين وزارة الأسرى والمحررين وتلك المؤسسات.
وتابع أن الوزارة تعمل على تأهيل الأسرى المحررين اقتصاديا وتعليميا ومهنيا من خلال خدمة تمويل المشاريع الاقتصادية الصغيرة وخدمة التعليم الجامعي وكذلك التأهيل والتدريب المهني للأسرى المحررين بالتعاون مع المؤسسات والجامعات الفلسطينية ومراكز التدريب المهني في وزارة العمل وبعض المؤسسات لمساعدة المحررين في الاندماج في سوق العمل وإعالة أنفسهم.
ونوه أن الوزارة تعمل على مشروع إسكان الأسرى المحررين خاصة الذين أمضوا سنوات طويلة في السجون وتوفير التمويل اللازم لهذه المشاريع بالتعاون مع العديد من الجهات خاصة وزارة الاسكان، كما حدث في مشروع إسكان المحررين في مدينة وفاء الأحرار ومشروع إسكان المحررين في برج الصالحي، وذلك لتوفير شقق سكنية لهؤلاء المحررين الذين أمضوا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال.
وتطرق المدهون أن الوزارة ساهمت في تنفيذ مشروع الدعم النفسي والاجتماعي لعائلات الأسرى، وأن هذا البرنامج يهدف الى سد جزء من الفراغ الذي تركه رب الأُسرة في غيابه عندما غُيب في السجون، ورفع الروح المعنوية لعائلة الأسير وتفقدها خاصة الأبناء وإشعارهم باحتضان المجتمع لهم وأنهم في بؤرة الاهتمام وذلك من خلال مشروع تواصل من خلال زيارة عائلات الأسرى في بيوتهم من قبل لجنة مختصة في الوزارة وذلك بشكل دوري ومستمر على مدار العام وتقديم هدية في كل زيارة، وذلك للاطمئنان على على الأسرة وتفقد أوضاعهم النفسية والاجتماعية ومشاركتهم الأفراح والأحزان وعمل تقرير لكل زيارة.
وقال أن الوزارة نفذت مشروع المؤازرة وهو عبارة عن مشاركة الوزارة لأهالي الأسرى ومؤازرتهم لحظة تجمعهم أمام مقر الصليب الأحمر وانطلاقهم في ساعات الفجر لزيارة أبنائهم في سجون الاحتلال، حيث يقوم وفد من وزارة الأسرى والمحررين يرأسه وكيل الوزارة بمشاركتهم هذه الأجواء الخاصة والاطمئنان على أهالي الأسرى وتفقد سير برنامج الزيارة وتسهيل وتذليل العقبات التي تواجههم مع تقديم وجبة إفطار خفيفة لجميع المسافرين.
وبين أن الوزارة نفذت مشروع الدعم الاجتماعي والنفسي لأبناء الأسرى ورعايتهم عبر أنشطة خاصة، حيث يتم الاهتمام بأطفال الأسرى بشكل خاص من خلال تنظيم المخيمات الصيفية والرحلات والاحتفالات وتقديم الهدايا لهم وإقامة هذه الأنشطة في المناسبات التي يُفتقد فيها رب الأسرة مثل مناسبات الأعياد، وشهر رمضان، والعطلة الصيفية، وبدء العام الدراسي، ودخول فصل الشتاء، حيث تقوم الوزارة بتجميع أبناء الأسرى وعائلاتهم في هذه الأنشطة في أجواء مُريحة للتخفيف عنهم واشعارهم باحتضان المجتمع لهم.
وتابع أن الوزارة عملت على التفعيل القانوني والحقوقي لقضية الأسرى وحمل ملفهم للمجتمع الدولي من خلال فضح وتوثيق الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى في السجون وتفعيل البعد القانوني والحقوقي لقضيتهم وحمل ملفهم للمجتمع الدولي كأسرى تحرر وطني، مشيرا أن الحصار السياسي المفروض على غزة وعلى مؤسساتها الحكومية وغير الحكومية يمثل حاجزا وعائقا كبيرا في إيصال مظلومية الأسرى وحمل ملفهم بشكل رسمي للمجتمع الدولي.
وأكد المدهون أن الوزارة تعمل على توثيق العديد من الملفات حول الانتهاكات التي تعرض لها الكثير من الاسرى داخل سجون الاحتلال، ومخاطبة الجهات الدولية الرسمية وغير الرسمية في قضايا الانتهاكات بحق الأسرى والتي يرتكبها الاحتلال بحقهم وتطالبهم باستمرار الضغط على الاحتلال لإيقاف هذه الانتهاكات ، وأن الوزارة تقوم بزيارة المؤسسات الدولية المتواجدة في غزة مثل الصليب الأحمر ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان وتناقش معهم ما يتعرض له الأسرى من إجرام في السجون وتطالبهم بالقيام بدورهم لإيقاف الانتهاكات.
وأوضح أن الوزارة تعمل على التنسيق مع العديد من المؤسسات والجمعيات في الخارج لتنظيم فعاليات لدعم الاسرى خاصة في اوروبا، مستهجنا حالة اللامبالاة والتقاعس الرسمي الفلسطيني تجاه قضية الأسرى وعدم القيام بتوظيف كل الأدوات القانونية لأن السلطة تمتلك المال والمكانة القانونية الدولية والسفارات والعلاقات الدولية الرسمية ولكنها لا توظف ذلك في الدفاع عن شعبنا وعن أسرانا، وفي ملاحقة الاحتلال وتقديم ملفات جرائمه للجهات الدولية، وهذا بالتأكيد ما يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا وأسرانا.
وطالب المدهون السلطة بضرورة حمل ملف الأسرى للمجتمع الدولي واستغلال مكانة فلسطين في الأمم المتحدة واستخدام كل أوراق الضغط الممكنة لإدانة الاحتلال وتجريمه ورفع ملف انتهاكاته بحق الأسرى وتقديمه بشكل رسمي لمحكمة الجنايات الدولية، إضافة الى تفعيل السفارات والقنصليات في دول العالم وخاصة اوروبا لتفعيل قضية الاسرى عبر الطرق الرسمية والفعاليات الشعبية لفضح الاحتلال والدعوة لمقاطعته، كما وطالب بدعوة المنظمات الدولية وخبراء القانون الدولي الاطلاع عن قرب على الجرائم والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق شعبنا وأسرانا، مما يضمن حشد وتأييد دولي لقضية الأسرى.
وأضاف أن الوزارة عملت على تفعيل قضية الأسرى اعلاميا وميدانيا ونشر الوعي بأهمية التضامن معهم من خلال إبقاء قضية الأسرى حاضرة على المستوى الإعلامي وكذلك الميداني ونشر الوعي حولها وما هو الواجب تجاه هؤلاء الأحرار وتعريف الأجيال بالأسرى وقضيتهم وتضحياتهم وظروف حياتهم وصمودهم ومعاناتهم ويتم ذلك من خلال العديد من المشاريع.
وتابع أن الوزارة تعمل على تنظيم الفعاليات والأنشطة الميدانية المساندة للأسرى والحفاظ على استمراريتها، واشراك وتفعيل أكبر عدد من المؤسسات المجتمعية والفعاليات الشعبية والأفراد في التضامن معهم عبر رعاية الوزارة لهذه الفعاليات، والتي من أبرزها المؤتمرات الصحفية، الوقفات التضامنية، الاحتفالات، المسيرات، المعارض، المسابقات، والرسومات الجدارية وغيرها من الفعاليات التي تهدف الى ابقاء قضية الأسرى حية وفاعلة باستمرار.
كما وتحدث أن الوزارة نفذت مشروع تعريف الجيل بقضية الأسرى وهذا المشروع يتم بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وقد لاقى اقبالاً شديداً وحقق نتائج كبيرة وهو يستهدف طلبة المدارس من خلال عدة أنشطة خاصة بهم أبرزها استضافة وفود من الطلاب مع أساتذتهم في وزارة الأسرى بشكل دوري وعمل برنامج تعريفي لهم بقضية الأسرى خلال الزيارة، يتضمن زيارة معرض تراث الحركة الاسيرة وعرض أفلام خاصة وحضور محاضرات تعريفية بقضية الأسرى، واشراكهم في الوقفة التضامنية مع الاسرى عند الصليب الأحمر، وهناك أنشطة أُخرى تتم في المدارس نفسها لتحقيق ذات الهدف.
وقال أن الوزارة نفذت كذلك مشروع الحفاظ على قضية الأسرى حاضرة في الاعلام المحلي والدولي من خلال تصدير الاخبار وكتابة التقارير والمقالات والتحقيقات ونشرها في جميع وسائل الاعلام على اختلاف أنواعها وامداد الجهات المختلفة بالبيانات والاحصائيات والمعلومات والاحداث التي تتعلق بالأسرى، إضافة الى تنظيم حملات إعلامية بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية لإبقاء صوت الأسرى عالياً وإظهار معاناتهم من جانب وصمودهم وبطولاتهم من جانب اخر.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news13841.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.