آخر الأخبار :

من الرياضة إلى التحاف البحري؟!

الرياضة البدنية وما أدراك ما الرياضة ؟! الرياضة أداة (إسرائيل ) العلنية للتطبيع مع الدول العربية، وبالذات الخليجية. في كل أسبوع أو شهر تجد فريقا رياضيا إسرائيليا في المنامة، أو الدوحة، أو دبي، وتجد فريقا سعوديا في القدس والضفة.
دولة كماليزيا ترفض مشاركة رياضيين إسرائيلين، ولا عبا كويتيا يرفض منازلة رياضي إسرائيلي، بينما تتسابق بقية عواصم الخليج والمملكة في عرض لقاءات الرياضيين الإسرائيلين مع الفرق المحلية على الشاشة التلفزيونية ليرها شعب الخليج، وشعب المحيط، فتكون توطئة حلالا لتطبيع سياسي قادم حتما.
قبل أسبوع شارك الوزير الإسرائيلي (كاتس) في مؤتمر (التحالف الأمني البحري في الخليج) والذي عقد في الإمارات بمشاركة الوفد الأميركي، والمؤتمر هو امتداد لمؤتمر وارسو الذي عقد في بولندا بمشاركة (إسرائيل). المؤتمرون اتفقوا أن تقوم (إسرائيل) بتسيير دوريات في باب المندب لحماية الملاحة، ومنع تهريب السلاح، ويتجه المؤتمر لبناء قوة تحالف لحماية ناقلات النفط في الخليج نفسه.( كاتس) قال إن علاقة بلاده بدول الخليج قوية واستراتيجية، والمشكلة فقط في القضية الفلسطينية؟!
التطبيع الرياضي حاجة ضرورية لتسويق التطبيع السياسي، والتطبيع الأمني، وتبادل المعلومات الاستخبارية حاجة ثانية أهم تسبق التطبيع السياسي، والمؤسف أن دولة الاحتلال قد نحجت في اختراق التطبيع الرياضي، والتطبيع الأمني بنجاح، وباتت (إسرائيل) هي التي تشغل أجهزة المراقبة الأمنية الأكثر تطورا في هذه البلاد، ويتلقى قادة الأمن المحللين تدريبات تقنية على أيدى رجال إسرائيلين.
لماذا سقط الخليج في أحضان تل أبيب، وواشنطن على هذا النحو ؟! هل الخطر الإيراني هو السبب، أم أن اتفاق أوسلو هو السبب؟! هل كان الخليج قديما مع مقاومة ومقاتلة إسرائيل، أم أن القديم فرضه فكر قومي كانت ترفضه عواصم الخليج، ولكنها اضطرت إلى أن تتعايش معه، ولما انتهت موجته الهادرة عادت عواصم الخليج لطبيعتها، التي لا ترى في (إسرائيل ) خطرا، ولا عدوا، وقد قيل أنهم قديما قالوا:" فلسطين للمساكين اليهود؟!". البحث في الجذور والأصول متعب، ولكن البحث في النتائج أيسر وأسهل، والنتائج القائمة الآن تقول إن الخليج يرحب بالتطبيع الرياضي، والأمني، والتجاري، والسياسي مع (إسرائيل)، ولا مانع من تحالف أمتي بحري معها؟!. وهذا كاف لقراءة الجذور والأصول، وجدير بالمتملقين لهم أن يرفعوا راية سوداء؟!




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news13314.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.