آخر الأخبار :

"الحكم المحلي" وبلدية غزة تستعرضان الاستعدادات الخاصة باستقبال فصل الشتاء.

استعرض وكيل وزارة الحكم المحلي م. إبراهيم رضوان ورئيس بلدية غزة د. يحيى السراج الاستعدادات الخاصة بفصل الشتاء، جاء ذلك خلال لقاء برنامج مع مسؤول، والذي تنظمه وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي في مقرها بمدينة غزة.
بدوره أكد وكيل وزارة الحكم المحلي م. إبراهيم رضوان أن الوزارة أنهت كافة الاجراءات اللازمة لاستقبال موسم الشتاء، ضمن خطة أعدتها الوزارة تتمثل في تنظيف مصارف تجمع المياه، وتشكيل لجنة طوارئ للمتابعة والتي تضم " وزارة الحكم المحلي والأشغال العامة والاسكان ووزارة الداخلية بفرعها الدفاع المدني الفلسطيني.
وتابع رغم ضعف الإمكانيات ألا إن الحكومة دعمت موازنات البلديات بمقدار مليون شيكل تدفع على دفعتين شهريتين. مع اعتماد آلية للارتقاء المالي والإداري بالبلديات من خلال لجنة مختصة بذلك، لافتا إلى تجهيز مقترحات مشروع شبكة الصرف الصحي للحي الأوروبي وتجهيز مقترح تشغيل محطات الصرف الصحي والتحضير لمناقشة موازنة الهيئات المحلية للعام 2020 وفق المادة (31) من قانون الهيئات المحلية.
وأشار م. رضوان إلى وضع خطة لرفع كفاءة الموظفين ذات العلاقة لتطوير السياسات والتخطيط في قطاع الحكم المحلي وإدارة المشاريع من خلال برنامج تدريبي مهني لموظفي الوزارة ، مشيرا أن عدد المعاملات التي أنجزتها الوزارة خلال النصف الأول من العام الحالي بلغت (24990) معاملة.
وأوضح أن الوزارة تعاملت مع 8840 حالة انتشال وغرق خلال موسم الاصطياف بين متوسطة وخطيرة تم التعامل معها ميدانيا وبعضها تم تحويلها على المستشفيات من خلال ملف الإنقاذ البحري التي تديره وازارة الحكم المحلي.
وين أن الوازرة قامت بإصدار شهادات وقرارات بصيغة لكل مختار احتراما وتقديرا لدورهم في تصليب البنية المجتمعية، من خلال استخدام صيغة جديدة لختم المختار باسمه الشخصي معرفاَ وانجاز 335 شهادة من أصل 834.
وأضاف أن الوزارة تعمل على التشبيك مع الجهات العاملة في قطاع المياه والصرف الصحي بما في ذلك جهات ممولة وسلطة المياه ومصلحة مياه الساحل والبلديات المختصة من اجل تامين ما يلزم لضمان التشغيل المستمر للمنشآت الاستراتيجية في قطاع المياه والصرف الصحي.
ونوه م. رضوان أن الوازرة عقدت اللجنة المركزية للأبنية وتنظيم المدن بمحافظات غزة 34 جلسة، تم خلالها دراسة 225طلب تم الموافقة على 192 طلب، ورفض 33 طلب تشمل طلبات عامة وخاصة.
وذكر أن الوزارة بالتعاون مع بلديات شرق خانيونس شرعت بالبدء في تنفيذ شبكات الصرف الصحي وتم الحصول على تمويل تحديث المخطط الهيكلي لشبكات الصرف الصحي ، لافتا أن الوزارة أطلقت مبادرة بلدنا نظيفة وتستهدف كافة محافظات قطاع غزة للمحافظة على الشوارع والطرقات ، حيث تأتي المبادرة ضمن الخطة الحكومية للعام الحالي وبتمويل ذاتي .
من جانبه أكد رئيس بلدية غزة د. يحيى السراج أن بلدية غزة شكلت لجنة الطوارئ استعدادا لاستقبال فصل الشتاء ومواجهة أي منخفضات جوية ، موضحا أن اللجنة تتكون من 20 عضو من أصحاب الاختصاص وتم اعتماد خطة الطوارئ والتي تعمل على تقسيم المدينة إلى 4 أقسام وسيتم توزيع طواقم وفرق الطوارئ على ورديات مختلفة.
وأوضح أن البلدية شرعت بتنظيف نحو 4400 مصرف للمياه في كافة مناطق وأحياء المدينة بهدف تهيئتها لاستقبال مياه الأمطار والتي يتم تصريفها عبر أنابيب ومصارف خاصة وتصب في برك لتجميع وترشيح المياه الرئيسة وهي بركة الشيخ رضوان، وبركة عسقوله بحي الزيتون، وحديقة الصداقة في حي التفاح.
وفيما يتعلق بتوعية المواطنين بكيفية التعامل مع المنخفضات الجوية أشار د. السراج أن البلدية ستنشر إرشادات توعوية للمواطنين في المدينة عبر وسائل الإعلام المختلفة وفاتورة الخدمات التي تصل للمواطنين توضح فيها كيفية التعامل مع المنخفض الجوية، وأهمية الحفاظ على النظافة ومنع إلقاء النفايات في الشوارع العامة، وكذلك التواصل على رقم وحدة المعلومات والشكاوي 115 في حالة وقوع أي مشاكل نتيجة تساقط الأمطار.
وأضاف أن البلدية نفذت 8 مشاريع للمساهمة في معالجة وتقليل غرق المناطق المنخفضة ومنع ارتفاع منسوب المياه فيها ، واجراء أعمال صيانة وتجهيز متطلبات عمل مرافق المياه والصرف الصحي والمركبات والآليات الثقيلة، وتشغيل 100 عامل نظافة في محافظتي غزة والشمال لتنظيف الشوارع وإزالة الأوساخ والنفايات الصلبة في المناطق المنخفضة، كما تم تجهيز فرقة طوارئ للتعامل مع حالات سقوط الأشجار واللوحات الإعلانية والأعمدة في الشوارع عند اشتداد الرياح.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news13117.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.