آخر الأخبار :

سلام يخلع عباس ؟!

سلام فياض رئيس وزراء سابق لجأ إليه محمود عباس لتشكيل الحكومة بعد الحسم الذي وقع في غزة في ٢٠٠٧م . سلام عمل بإخلاص لتنفيذ مخطط محمود عباس ضد حماس وضد غزة، وكان قاسيا وغير مبال بالتداعيات. سلام وقف وراء أخطر القرارات العقابية لغزة، مثل قرار استنكاف الموظفين، وشطب رواتب من يواصلون العمل في الوزارات، وقرار الاستيلاء على أموال المقاصة التي تخص قطاع غزة، وجرت في عهده اعتقالات مكثفة لأعضاء حماس في الضفة، إضافة إلى تهميش المجلس التشريعي وحرمانه من العمل؟!
سلام فياض مقرب من الدوائر الأميركية والغربية والإسرائيلية، ولا يمكن اتهامه بأنه موال لحماس، أو لليسار، أو حتى لفتح، ولكنه كان خيارا لعباس، وهو خيار للغرب لخلافة عباس. الرجل طفح به الكيل من مناورات عباس وتمسكه بكرسي الرئاسة، لذا طالبه أخيرا بالتنحي، وإجراء انتخابات شاملة ( رئاسية وتشريعية ومجلس وطني)، ويرى أن إصرار عباس على أن تكون تشريعية فحسب، هو دعوة لعدم إجرائها.
لماذا يتمسك عباس بكرسي رئاسة السلطة، وقد فشل في أداء وظيفته؟! ومن حق الشعب أن يختار رئيسا جديدا؟! ويسأل لماذا ترفض فتح مبادرة الفصائل وهي مبادرة متزنة ومقبوله، وتساعدنا على الخروج من المأزق الذي نعيشه؟! من المعلوم أن عزام الأحمد هاجم مبادرة الفصائل، وزعم أنه لا جديد فيها؟! ومن المعلوم أيضا أن محمود العالول هاجم المبادرة، وزعم أنه لافائدة منها؟!
إن سلام فياض على اطلاع عميق بسياسة عباس، وتفكيره، ومراده، وآليات عمله في السلطة، لذا يعدّ طلبه من عباس التنحي عن السلطة ذا قيمة ومغزى، لا سيما أنه مقرب من الدوائر الغربية التي يعتمد عليها عباس في دعم وجوده.
نعم تصريحات الفصائل مهمه، ولكن تصريحات سلام فياض أهم للاعتبارات السالفة، فهو من أهل البيت، وهو من الدوائر الغربية قريب ومنافس للموجود. ماذا يقول عباس في دعوة سلام؟! ماذا يمكن أن يفعل وقد اجتمع الشعب على طلب رحيله والتنحي، وإجراء انتخابات شاملة ومتزامنة. هل يمكن أن نسمع ردا من عباس على سلام؟!




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news13107.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.