آخر الأخبار :

الائتلاف الفلسطيني للإعاقة يقدم ويعمم ملاحظاته على المسودة الثانية لمشروع قرار بقانون حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة.

قدم الائتلاف الفلسطيني للإعاقة ورقة من قِبَل مجموعة المؤسسات الأعضاء في الائتلاف الفلسطيني للإعاقة في الضفة الغربية وغزة في سياق تعميم المسودة الثانية لمشروع قرار بقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من قِبَل معهد الحقوق - جامعة بيرزيت في شهر أيّار من العام الجاري. ولعله من الهام التنويه إلى أنه قد تم تطويرها بناءً على المبادئ التوجيهية التي عَمِلَ الائتلاف على بَلْوَرَتِها وتعميمها رَدّاً على المسودة الأولى ومنهجية إعدادها في الأشهر الأولى من العام 2019م. حيثُ تَمَّ العمل على هذه الورقة من خلال عَقْد مجموعة من اللقاءات ما بينَ المؤسسات الأعضاء في الائتلاف للمراجعة والعصف الذهني ووضع التوصيات، فضلاً عن التَوَجُّه بسلسلة من المُشاوَرات مع بعض الجهات والشخوص ذوي الخبرة والعلاقة.
يشار إلى أَنَّ الائتلاف الفلسطيني للإعاقة مُمَثَّلاً بأعضاء السكرتاريا قد قامَ خلال الشهرين حُزَيْران وتموز بعقد ثلاث لقاءات مع الزميلات في معهد الحقوق-جامعة بيرزيت، بغرض مناقشة هذه الملاحظات والوصول إلى فَهْم مُوَحَّد بالحد المُمْكِن حيال العديد من القضايا المِفْصَلِيَّة. وقد جرتْ هذه اللقاءات في بيئة تتسم بالانفتاح والتَفَهُّم وعلى القاعدة التي تُحَقِّقُ المصلحة الفُضْلى لفلسطين ومواطنيها ممن لديهم إعاقة. وتأتي عملية تعميم هذه الملاحظات سَعْياً لتحقيق عدة أهداف لعل أهمها عرض موقف الائتلاف بشفافية والمساهمة في تعزيز ونشر الوعي وتقديم مواقف ووجهات نظر قد تُسْهِمُ في إضافة إضاءات مختلفة لدى أي من الجهات المُهْتَمَّة ذات العلاقة.
ونتطلع لأن تتعزز وتستمر المَساعي التي لَها أَنْ تُتيحَ للجميع الحد الأقصى من المشاركة الأصيلة والفَعّالة في عملية إعداد مشروع هَذا القرار بقانون بِما في ذلك المُشاوَرات الهادفة إلى البَتّ في أية قضايا تمثل موضع خِلاف أو اختلاف في وجهات النظر، والاحتكام لمرجعيات موضوعية.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news12560.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.