آخر الأخبار :

لقاء نخبوي تنظمه حملة التحصين المجتمعي بغزة.

أقامت لجنة التحصين المجتمعي، الاربعاء لقاءً نخبوياً حضره خبراء ومختصون وإعلاميون ناقشوا حرب الإشاعة والأخبار الكاذبة التي يركّز على نشرها الاحتلال في الأشهر الماضية.
وتحدث المشاركون عن خطورة تنظيم الاحتلال حملات الإشاعة والأخبار الكاذبة بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي وتجنيد العملاء في المجتمع الفلسطيني.
وأكد محمد أبو هربيد، من لجنة التحصين الاجتماعي، أن الاحتلال يركّز على نشر الأخبار الكاذبة والإشاعات مستغلاً مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن حملة (خليك صاحي) ترمي إلى إنقاذ المواطنين من حملات التجنيد والسقوط الأمني؛ ما يستدعي توعية أمنية مستدامة.
وتتواصل حملة التحصين المجتمعي للشهر الثالث تواليًا، وتركز في برامجها وفعالياتها على دحض إشاعات وأخبار الاحتلال الكاذبة ونشر الوعي في المجتمع.
وأكد الأستاذ عبد الله العقاد أهمية العالم الافتراضي وشبكات التواصل الاجتماعي في لعبة الاحتلال الأمنية داخل قطاع غزة.
وتابع: "مارس شبان فلسطينيون دوراً إيجابياً في كشف عورة الاحتلال وجرائمه في حرب 2014م".
وتنوعت مشاركات الحضور حول أهمية حل المشاكل المعضلة في البيئة الفلسطينية بقطاع غزة والتي يتصدرها الفقر والبطالة داعين إلى تكثيف حملة الوعي الأمني في التعامل مع الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد د. هشام المغاري أن المطلوب هو البدء بمؤسسات التربية والتعليم ثم التدرج في مراحل أربع تبدأ من المعرفة ثم الوعي وصولاً إلى الإيمان بالفكر قبل التصرف، وأخيراً ممارسة سلوك يعززه التدريب.
أما الصحفي محمد بلّور فتحدث عن أهمية توفير بيئة آمنة قبل التفكير في طرق علاج خطط الاحتلال في نشر الإشاعة والأخبار الكاذبة.
وأجمع المشاركون على أهمية تفعيل وسائل الإعلام الفلسطينية ومواقع التواصل الاجتماعية في مواجهة حملات الاحتلال وضرورة النزول بفعاليات الحملة لشرائح المجتمع كافة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news12544.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.