آخر الأخبار :

عيسى يطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بحماية الاقصى المبارك

طالب الدكتور حنا عيسى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات كافة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وكافة المؤسسات والمنظمات المعنية بضرورة التصدي للدعوات الاسرائيلية المتطرفة الداعية لتسريع بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك ، وعلى رأسها دعوات منظمة 'إل هار همور' اليهودية المتطرفة والتي دعت مؤخراً الى بناء الهيكل وهدم الاقصى وقتل العرب والمسلمين.
وأكد عيسى على تطرف وعنجهية منظمات جماعات الهيكل والبالغ عددها 27 ، مشيرا إلى تواصل الدعوات تارةً والفتوى الصادرة عن حاخامات اليهود تارةً أخرى لهدم مسرى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام غير ابهين بحرمة المقدسات والأديان ، مشيرا الى أن تسارع الدعوات لهدم الأقصى المبارك ما هي إلا تتويج لخطط حكومة الاحتلال ، فها هم اليوم أصبحوا لا يكتفوا بالتهديد والوعيد ، بل يقتحموا وبكل جرأة وتعنت وعنجهية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، وما هذه الأعمال والاقتحامات والدعوات إلا بداية لبناء الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى وتحويله من مسجد لكنيس يهودي.
وأدان عيسى الانتهاك الصارخ لحرمة المقدسات والاعتداء المستمر عليها ، مشيراً إلى عبث الجمعيات الاستيطانية المتطرفة في منطقة مسجد عين سلوان حيث تقوم بإجراء حفريات عميقة حوله ما أدى الى حدوث تشققات وتصدعات كبيرة في المنطقة ، مؤكداً على ان قواعد القانون الدولي الإنساني تؤكد على حماية الأماكن المقدسة والأماكن الأثرية ، وذلك لأنها تعتبر تراثا إنسانياً حضارياً لا يقدر بثمن ، كما تلزم هذه القواعد سلطات الاحتلال 'احترام هذه ألاماكن ، وعدم المساس بها والعمل على احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية ، كما تحذر من التدخل في هذه الشؤون أو العمل على تعطيلها.
وتنص المادة 56 من اتفاقية لاهاي الرابعة لسنة 1907 على أن 'امتلاك البلديات والمؤسسات الدينية والتعليمية ، حتى ولو كانت للدولة يجب أن تعامل كالأملاك الخاصة ، وان الاستيلاء أو التدمير أو الأضرار المتعمدة لهذه المؤسسات آو المباني التاريخية أو التحف الفنية محظور.






نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news12331.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.