آخر الأخبار :

قيادي فلسطيني يؤكد ان الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة.

كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، عن وصول الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة، لبحث تثبيت التفاهمات مع الاحتلال، والمصالحة الفلسطينية.
ورحب أبو ظريفة "، بالدور المصري الرئيسي في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بالتفاهمات، لافتاً إلى أن الفصائل بانتظار الوفد لمواكبة التطورات وتخفيف المعاناة عن شعبنا. وأوضح أن الوفد سيترأسه اللواء إبراهيم بديع، واللواء أحمد عبد الخالق.
وأكد أن الكل الفلسطيني يدرك أن الرد الطبيعي على ورشة البحرين وصفقة القرن والتحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية هو إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وتنفيذ الاتفاقات. ورحب بالجهد المصري من أجل حوار شامل نضع على طاولة الحوار كل ما يتعلق بالشأن الداخلي الفلسطيني من إعادة النظام الفلسطيني وحكومة الوحدة، معرباً عن اعتقاده أن الحوار يمكن أن يكون مثمراً إذا تم دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للانعقاد. محذراً في الوقت ذاته من الفشل مرة أخرى في إنهاء الانقسام.
وعن الحضور العربي في ورشة البحرين، رغم الموقف الفلسطيني الموحد الذي نادى العرب بعدم الحضور، قال أبو ظريفة:" هناك إجماع وطني يراقب ورشة البحرين ولم يكلف شعبنا أيا من الأطراف من أجل الإنابة عنه لمناقشة قضاياه السياسية. وأضاف أن الورشة تشكل منصة انطلاق لتمرير صفقة ترامب على الصعيد الإقليمي، محذراً العرب من التساوق مع هذه الصفقة.
ودعا أبو ظريفة الجميع للمقاطعة، ودولة البحرين للاعتذار عن الورشة، وإعادة النظر من قبل الدول التي أعلنت المشاركة. كون هذه الورشة تشكل خطوة في طريق تصفية الحقوق؛ وتتناقض مع كل القمم العربية والقرارات الدولية، وتشكل خنجراً مسموماً في خاصرة القضية الفلسطينية.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته سيسقط صفقة القرن، مطالباً بخارطة طريق فلسطينية موحدة.
وبشأن التفاهمات بين الفصائل الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي، وتلكؤ الأخير في تنفيذها، أوضح أبو ظريفة أن التفاهمات تسير بوتيرة بطيئة، وهناك محاولة من قبل الاحتلال لاستخدام تنفيذ هذه الالتزامات في إطار الابتزاز والمقايضة لشعبنا من أجل وقف مسيرات العودة لما تشكله من تأثير على الاحتلال، فتتراوح ما بين التباطؤ والتنفيذ في بعض الجوانب. وأوضح أن الوفد الأمني المصري سيسعى لإنقاذ هذه التفاهمات.
وأشار إلى أن الاحتلال يتراجع في الاستمرار في تنفيذ التفاهمات كما هو الحال في مساحة الصيد فيتراجع بين الحين والآخر وتعيد إسرائيل المساحة للمربع الأول، كذلك كمية الكهرباء فيها تراجع رغم تحسنها، فيما أموال المشاريع والتشغيل للعمال والخريجين التي وعدت بها الأمم المتحدة لم تدخل، مشدداً على أن أي اشتراطات لدخول الأموال لقطاع غزة مرفوضة.
وحول تقليص عدد المستفيدين من منحة الكشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، عن وصول الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة، لبحث تثبيت التفاهمات مع الاحتلال، والمصالحة الفلسطينية.
ورحب أبو ظريفة "، بالدور المصري الرئيسي في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بالتفاهمات، لافتاً إلى أن الفصائل بانتظار الوفد لمواكبة التطورات وتخفيف المعاناة عن شعبنا. وأوضح أن الوفد سيترأسه اللواء إبراهيم بديع، واللواء أحمد عبد الخالق.
وأكد أن الكل الفلسطيني يدرك أن الرد الطبيعي على ورشة البحرين وصفقة القرن والتحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية هو إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وتنفيذ الاتفاقات. ورحب بالجهد المصري من أجل حوار شامل نضع على طاولة الحوار كل ما يتعلق بالشأن الداخلي الفلسطيني من إعادة النظام الفلسطيني وحكومة الوحدة، معرباً عن اعتقاده أن الحوار يمكن أن يكون مثمراً إذا تم دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للانعقاد. محذراً في الوقت ذاته من الفشل مرة أخرى في إنهاء الانقسام.
وعن الحضور العربي في ورشة البحرين، رغم الموقف الفلسطيني الموحد الذي نادى العرب بعدم الحضور، قال أبو ظريفة:" هناك إجماع وطني يراقب ورشة البحرين ولم يكلف شعبنا أيا من الأطراف من أجل الإنابة عنه لمناقشة قضاياه السياسية. وأضاف أن الورشة تشكل منصة انطلاق لتمرير صفقة ترامب على الصعيد الإقليمي، محذراً العرب من التساوق مع هذه الصفقة.
ودعا أبو ظريفة الجميع للمقاطعة، ودولة البحرين للاعتذار عن الورشة، وإعادة النظر من قبل الدول التي أعلنت المشاركة. كون هذه الورشة تشكل خطوة في طريق تصفية الحقوق؛ وتتناقض مع كل القمم العربية والقرارات الدولية، وتشكل خنجراً مسموماً في خاصرة القضية الفلسطينية.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته سيسقط صفقة القرن، مطالباً بخارطة طريق فلسطينية موحدة.
وبشأن التفاهمات بين الفصائل الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي، وتلكؤ الأخير في تنفيذها، أوضح أبو ظريفة أن التفاهمات تسير بوتيرة بطيئة، وهناك محاولة من قبل الاحتلال لاستخدام تنفيذ هذه الالتزامات في إطار الابتزاز والمقايضة لشعبنا من أجل وقف مسيرات العودة لما تشكله من تأثير على الاحتلال، فتتراوح ما بين التباطؤ والتنفيذ في بعض الجوانب. وأوضح أن الوفد الأمني المصري سيسعى لإنقاذ هذه التفاهمات.
وأشار إلى أن الاحتلال يتراجع في الاستمرار في تنفيذ التفاهمات كما هو الحال في مساحة الصيد فيتراجع بين الحين والآخر وتعيد إسرائيل المساحة للمربع الأول، كذلك كمية الكهرباء فيها تراجع رغم تحسنها، فيما أموال المشاريع والتشغيل للعمال والخريجين التي وعدت بها الأمم المتحدة لم تدخل، مشدداً على أن أي اشتراطات لدخول الأموال لقطاع غزة مرفوضة.
وحول تقليص عدد المستفيدين من منحة الـ 100 دولار من 107 آلاف أسرة إلى 60 ألف أسرة، في الدفعة الأخيرة، طالب أبو ظريفة التوافق من خلال لجنة وطنية للاتفاق على معايير لتوزيع المساعدات لتحقيق العدالة الاجتماعية. معرباً عن اعتقاده أنه سيجري نقاشاً وحواراً جدياً معمقاً على مستوى مسيرات العودة من جهة تطويرها ومن جهة تشكيلها، متسائلاً لماذا تراجعت عدد الأسر من 107 آلاف إلى 60 ألف، هذه تحتاج إلى إجابة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية وهيئة مسيرات العودة.
وبشأن ما كشفه صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جارد كوشنير من أن واشنطن تقترح الاستثمار بخمسين مليار دولار في فلسطين والأردن ومصر لتحسين الوضع الاقتصادي، أكد أبو ظريفة أن الولايات المتحدة غير معنية بتغيير سياستها العدوانية تجاه حقوق شعبنا الفلسطيني، وهي تتبنى الرواية الإسرائيلية.
وقال:" لا أساس لتنمية اقتصادية في فلسطين والمنطقة، إلا بثلاث مسائل، وهما:" المسالة: الأولى زوال الاحتلال الإسرائيلي، والمسألة الثانية: التخلص من اتفاق باريس الاقتصادي الذي يكبل التنمية، المسألة الثالثة أن سياسة الولايات المتحدة التي تستخدم المال للابتزاز السياسي علماً انها هي من أوقفت المساعدات عن الشعب والاونروا. معرباً عن اعتقاده أن هذه السياسية لن تنجح، وكلها تأتي في سياق تقديم رشاوي لانخراط بعض الأنظمة العربية في صفقة ترامب.
ـ 100 دولار من 107 آلاف أسرة إلى 60 ألف أسرة، في الدفعة الأخيرة، طالب أبو ظريفة التوافق من خلال لجنة وطنية للاتفاق على معايير لتوزيع المساعدات لتحقيق العدالة الاجتماعية. معرباً عن اعتقاده أنه سيجري نقاشاً وحواراً جدياً معمقاً على مستوى مسيرات العودة من جهة تطويرها ومن جهة تشكيلها، متسائلاً لماذا تراجعت عدد الأسر من 107 آلاف إلى 60 ألف، هذه تحتاج إلى إجابة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية وهيئة مسيرات العودة.
وبشأن ما كشفه صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جارد كوشنير من أن واشنطن تقترح الاستثمار بخمسين مليار دولار في فلسطين والأردن ومصر لتحسين الوضع الاقتصادي، أكد أبو ظريفة أن الولايات المتحدة غير معنية بتغيير سياستها العدوانية تجاه حقوق شعبنا الفلسطيني، وهي تتبنى الرواية الإسرائيلية.
وقال:" لا أساس لتنمية اقتصادية في فلسطين والمنطقة، إلا بثلاث مسائل، وهما:" المسالة: الأولى زوال الاحتلال الإسرائيلي، والمسألة الثانية: التخلص من اتفاق باريس الاقتصادي الذي يكبل التنمية، المسألة الثالثة أن سياسة الولايات المتحدة التي تستخدم المال للابتزاز السياسي علماً انها هي من أوقفت المساعدات عن الشعب والاونروا. معرباً عن اعتقاده أن هذه السياسية لن تنجح، وكلها تأتي في سياق تقديم رشاوي لانخراط بعض الأنظمة العربية في صفقة ترامب.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news11659.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.