آخر الأخبار :

لجنة "المصالحة المجتمعية" بغزة تستأنف عملها بعد عامين من التوقف لجبر الضرر عن 40 شهيدا من ضحايا الانقسام.

استأنفت لجنة المصالحة المجتمعية في قطاع غزة، عملها مجددا بعد توقف دام عامين كاملين، وذلك ضمن أهدافها لجبر الضرر عن ضحايا الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وقال رئيس اللجنة خضر حبيب تم وضع الترتيبات النهائية لإقامة احتفال مركزي بشأن تسوية ملف 40 من شهداء الانقسام لجبر الضرر عن عوائلهم".
ورجح أن يقام الاحتفال المركزي لجبر الضرر عن عوائل الشهداء في 20 حزيران/ يونيو الجاري.
وأكد أنه بتسوية ملف الـ 40 شهيدا يكون قد تم جبر الضرر عن 174 شهيدا منذ بدء اللجنة عملها قبل عدة سنوات.
واعتبر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حازم قاسم، انجاز مزيد من ملفات المصالحة المجتمعية لمعالجة تبعات مرحلة الانقسام، يؤكد إصرار الشعب الفلسطيني وقواه على تجاوز هذه المرحلة، وتعزيز تماسك المجتمع؛ ليصبح أكثر قدرة على مواجهة التحديات المختلفة.
وقال قاسم في تصريح مكتوب له: "إنجاز ملفات المصالحة المجتمعية هو تطبيق لواحدة من أهم ملفات إتفاق القاهرة 2011، عدا عن إقرار المجلس التشريعي قانوناً خاصاً بالمصالحة المجتمعية".
وأضاف: "تقدر الحركة عالياً مواقف عوائل شهداء مرحلة الانقسام على الروح الوطنية العالية، والأخلاق العالية، التي شكلت أهم عوامل نجاح لجنة المصالحة المجتمعية".
وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى موحداً، وستظل عوائله الكريمة كالجسد الواحد، تُعلي في كل مرة من قيمة التسامح والتصالح، تشارك في الهم الوطني العام، وفي نضالها ضد الاحتلال.
وقد تم تأمين مبلغ 10 مليون دولار تبرعت به دولة الإمارات لدفعها لعوائل الضحايا، من أصل 50 مليون دولار تم رصدها لهذا الأمر.
وأتمت هذه اللجنة عقد مصالحة لـ 134 عائلة بما يعرف باسم "جبر الضرر" من خلال تعويض كل عائلة شهيد مبلغ 40 ألف دولار.
ولقي حوالي 700 شخصا مصرعهم، وأصيب الآلاف بجراح إثر النزاع المسلح الذي وقع بين حركتي "فتح" و"حماس" مطلع حزيران/ يونيو 2006، بعد فوز الأخيرة في الانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة الفلسطينية.
وامتدت الأحداث لما عرف لاحقًا باسم "الحسم العسكري" في منتصف حزيران/ يونيو عام 2007، وطرد أجهزة أمن السلطة الفلسطينية من غزة، وبسط "حماس" سيطرتها بالكامل على قطاع غزة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news11466.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.