آخر الأخبار :

وفد من التعليم والتشريعي يتفقد امتحانات الثانوية العامة

تفقد وفد من وزارة التربية والتعليم العالي والمجلس التشريعي الفلسطيني امتحانات الثانوية العامة “الإنجاز” للعام 2019 في يومها الأول وذلك في مدرستي عبد الله الدحيان وأبو ذر الغفاري بمدينة غزة.
وضم الوفد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، ووكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت، والوكيل المساعد للتعليم العالي د.أيمن اليازوري، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة أ. معتصم الميناوي، ومدير تعليم غرب غزة د. عبد القادر أبو علي وعدد من المسؤولين.
وقال ثابت خلال مؤتمر صحفي:” يتقدم لامتحان للثانوية العامة هذا العام نحو 76 ألف طالب وطالبة من محافظات الضفة والقطاع و4 دول خارج فلسطين.
ولفت ثابت إلى أن عدد الطلبة المتقدمين للثانوية من محافظات قطاع غزة يبلغ 31,360 في 189 لجنة ، وهناك 4865 مراقب و2878 مصحح في مركزي التصحيح بغزة وخانيونس.
وأوضح ثابت أن الامتحانات تُعقد بشكل موحد وتنسيق كامل بين الضفة وغزة، وسيجري الإعلان عن النتائج بشكل موحد أيضاً، لافتا إلى أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لانجاح الامتحانات بالصورة المثلى من خلال اعداد الامتحانات والتوزيع والمراقبة والمتابعة والاشراف والتصحيح.
وتمنى ثابت التوفيق والنجاح والتميز للطلبة، و قدّم ثابت شكره لجميع العاملين في الثانوية العامة من الوزارة والمديريات والمدارس، وشكر وزارة الصحة والداخلية والمؤسسات المحلية والمجتمع المحلي وأولياء الامور ووجه شكره أيضا للمجلس التشريعي الذي يُتابع باهتمام الشؤون التعليمية.
من جهته أكد د.بحر أن الثانوية العامة إنجاز مهم يتحقق بالرغم من الحصار والصعوبات، لافتاً إلى أن هذا الامتحان من مؤشرات وحدة شعبنا في الضفة وغزة والقدس والشتات، معرباً عن أمله في تحقيق وحدة شاملة لشعبنا في جميع مفاصل الحياة.
وتمنى بحر التوفيق للطلبة وأن نراهم في الجامعات مؤكداً أن شعبنا أثبت للعالم أن التعليم قضية مهمة وأن الفلسطينيين من أكثر شعوب العالم تقدماً في العلم.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news11444.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.