آخر الأخبار :

تحرك مصري سيبدأ بعد عيد الفطر حول المصالحة

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت، إن تحركًا مصرياً سيبدأ بعد انتهاء عيد الفطر، من أجل تحقيق المصالحة ما بين حركتي فتح وحماس، وفقًا للاتفاق الذي وقع في تشرين أول وتشرين ثاني 2017.
وأوضح رأفت في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء، أن التحرك جاء بعد اتصالات جرت في الفترة الأخيرة بين قادة فلسطينيين ومصريين. مؤكدًا أن مصر ستتابع خطواتها من أجل تحقيق المصالحة الوطنية.
ومنذ عدة شهور، يجري الوفد المصري زيارات متكررة لقطاع غزة والضفة الغربية والاحتلال الإسرائيلي، يلتقي خلالها مسؤولين من حركتي "حماس" و"فتح"، والحكومة الإسرائيلية، في إطار استكمال المباحثات التي تقودها بلاده حول ملف المصالحة الفلسطينية و"التهدئة" بغزة.
وترعى مصر ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس" والفصائل الفلسطينية، لإنهاء الانقسام بين الحركتين منذ سيطرت "حماس" على قطاع غزة في 2007.
وفي 12 تشرين أول/ أكتوبر 2017، وقعت "فتح" و"حماس" اتفاقًا في القاهرة، يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة كما الضفة الغربية، لكن تطبيقه تعثر وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات.‎
وفي سياق آخر، صرّح رأفت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تراجع نسبيًا عن الاسراع في تقديم ما يسمى بـ "صفقة القرن" نتيجة قلقه من فشل بنيامين نتنياهو في تشكيل حكومة اليمين المتطرف.
وأشار إلى أن تأكيد القمتين العربية والإسلامية مؤخرًا على رفض أي خطة تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والموقف الفلسطيني.
وأردف: "الموقف الفلسطيني أكد بوضوح بأن الشعب هو الذي يمارس حقه في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 67 وليس ترمب وكوشنير، ولا أيًا كان في العالم".
وحول نية الاحتلال إقامة مشروع التلفريك الهوائي في القدس، شدد رأفت على أن حكومة الاحتلال ماضية بكل إجراءاتها وانتهاكاتها لتهويد القدس وتغيير كل معالمها.
وطالب القيادي الفلسطيني، الأمم المتحدة بالتدخل فورًا لمنع قيام سلطات الاحتلال بأي تغيير في القدس.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news11406.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.