آخر الأخبار :

نقابي فلسطيني: قرار الاحتلال بالسماح لقوارب الجر الصيد في 15 ميلا لا قيمة له.

اعتبر نقابي فلسطيني، سماح سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لقوارب الصيد الكبيرة (الجر) بالإبحار في بحر غزة، بعد توسيع مساحة الصيد إلى 15 ميلا بحريا، بأنه "لا قيمة له"، وذلك لعدم جهوزية تلك القوارب على الإبحار في تلك الأعماق لنقص المعدات بسبب الحصار.
وقال زكريا بكر، منسق لجان العمل الزراعي، ومسؤول لجنة توثيق الانتهاكات بحق الصيادين لـ "قدس برس": "لم تتحرك قوارب الصيد الكبيرة (الجر) اليوم الأحد وعددها 12 قاربا للإبحار في عمق 15 ميلا بحريا بعد سماح الاحتلال بهذه المسافة، وذلك لعدم وجود معدات تؤهلها من دخول تلك المنطقة العميقة من مياه البحر والصيد فيها".
وأضاف: "موضوع البحر ومساحات الصيد أصبح للابتزاز السياسي وخلق وقائع جديدة على الأرض وربط مجريات الميدان بقطاع الصيد".
وأوضح بكر وهو صياد فلسطيني أن المساحات البحرية تحتاج إلى ثلاثة مقومات وهي: أولا: توحيد مساحة الصيد من شمال إلى جنوبي قطاع غزة، ثانيا: إدخال كافة معدات الصيد اللازمة للصيادين، ثالثا: وقف الاعتداءات الإسرائيلية اليوم على الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر.
وأضاف: "هذه أهم 3 مقومات يجب توافرها في عمل الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر غزة، دون ذلك لا يمكن للصياد الفلسطيني الاستفادة من أي مساحة للصيد مهما بلغت".
وكانت سلطات الاحتلال أعادت، اليوم، توسيع منطقة الصيد في بحر قطاع غزة إلى مسافة 15 ميلا، بعد أن قلصتها الأربعاء الماضي لـ 10 أميال، كما سمحت لقوارب الصيد المعروفة باسم قوارب الجر بالإبحار، وذلك ضمن التفاهمات بين المقاومة ودولة الاحتلال والتي رعتها مصر والأمم المتحدة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news11312.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.