آخر الأخبار :

مركز دراسي : "القتال انتهى ولكن خطر المواجهة زاد فقط والجولة المقبلة ليست الا مسألة وقت".

أكد مركز القدس للدراسات الأمنية والاستراتيجية والدبلوماسية، اليوم الثلاثاء، أن التعاون الوثيق بين حماس والجهاد الإسلامي بشكل مشترك ضد "إسرائيل" خلال الجولة الأخيرة من خلال غرفة العمليات المشتركة للمنظمات الفلسطينية والتنسيق الكامل يفنّد إدعاء الجيش الإسرائيلي بأن الجهاد الإسلامي كان يتصرف سابقا دون علم حماس.
وبحسب تقرير صادر عن المركز، لا يزأكد مركز القدس للدراسات الأمنية والاستراتيجية والدبلوماسية، اليوم الثلاثاء، أن التعاون الوثيق بين حماس والجهاد الإسلامي بشكل مشترك ضد "إسرائيل" خلال الجولة الأخيرة من خلال غرفة العمليات المشتركة للمنظمات الفلسطينية والتنسيق الكامل يفنّد إدعاء الجيش الإسرائيلي بأن الجهاد الإسلامي كان يتصرف سابقا دون علم حماس.
وبحسب تقرير صادر عن المركز، لا يزال خطر اندلاع مواجهة جديدة قبل مسابقة اليوروفيجن موجودًا، ومن المحتمل أن تعطل المنظمات هذا الحدث لأن "إسرائيل" لم تحقق الردع المطلوب خلال الجولة الأخيرة.
وقال: إن المشكلة الرئيسية لإسرائيل في وقف إطلاق النار الذي تم تحقيقه هي أن الحرب على "الإرهاب" في غزة لم تكتمل والردع لم يتم تحقيقه، وبالتالي فإن الجولة المقبلة من القتال ليست سوى مسألة وقت.
وأوضح أن اسرائيل في الواقع أجرت مفاوضات تحت النار مع حماس ومنظمات الجهاد الإسلامي وتمكنت المنظمات من التهرب من صيغة "الهدوء مقابل الهدوء" وخلق صيغة جديدة من "الهدوء مقابل تنفيذ التفاهمات" مع سقف زمني للتنفيذ مدته أسبوع.
وبين المركز في تقريره أن قادة حماس يثقوا من أنهم نجحوا في ردع "إسرائيل" مرة أخرى، والقتال قد انتهى لكن خطر المواجهة قد زاد فقط، هذا يمثل تشجيع لحماس والجهاد الإسلامي لأنهم يعتقدون أن "إسرائيل" في حالة ضعف وتشابك سياسي ولا تجرؤ على إسقاط حكمهم في قطاع غزة.

ال خطر اندلاع مواجهة جديدة قبل مسابقة اليوروفيجن موجودًا، ومن المحتمل أن تعطل المنظمات هذا الحدث لأن "إسرائيل" لم تحقق الردع المطلوب خلال الجولة الأخيرة.
وقال: إن المشكلة الرئيسية لإسرائيل في وقف إطلاق النار الذي تم تحقيقه هي أن الحرب على "الإرهاب" في غزة لم تكتمل والردع لم يتم تحقيقه، وبالتالي فإن الجولة المقبلة من القتال ليست سوى مسألة وقت.
وأوضح أن اسرائيل في الواقع أجرت مفاوضات تحت النار مع حماس ومنظمات الجهاد الإسلامي وتمكنت المنظمات من التهرب من صيغة "الهدوء مقابل الهدوء" وخلق صيغة جديدة من "الهدوء مقابل تنفيذ التفاهمات" مع سقف زمني للتنفيذ مدته أسبوع.
وبين المركز في تقريره أن قادة حماس يثقوا من أنهم نجحوا في ردع "إسرائيل" مرة أخرى، والقتال قد انتهى لكن خطر المواجهة قد زاد فقط، هذا يمثل تشجيع لحماس والجهاد الإسلامي لأنهم يعتقدون أن "إسرائيل" في حالة ضعف وتشابك سياسي ولا تجرؤ على إسقاط حكمهم في قطاع غزة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news11052.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.