آخر الأخبار :

مركز حقوقي بغزة يؤكد ان قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة.

اكد مركز حقوقي بغزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي واصلت استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلمين في قطاع غزة خلال الاسبوع الماضي مشيرا ان الارض الفلسطينية المحتلة شهدت المزيد من الجرائم الاسرائيلية بعد مقتل (5) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، في الأسبوع الثاني والخمسين لمسيرات العودة وكسر الحصار وإصابة (412) مدنيًّا، بينهم (67) طفلاً، و(11) امرأة، و(8) صحفيين، و(7) مسعفين، وصفت إصابة (9) بالخطيرة كذلك إصابة (3) مدنيين في استهدافهم بصاروخ من طائرة مسيّرة شمال القطاع اضافة الي قتل قوات الاحتلال مدنياً فلسطينياً، وتصيب (8) آخرين، بينهم (5) أطفال في الضفة الغربية ومقتل مواطن، وإصابة آخر، برصاص المستوطنين جنوب مدينة نابلس.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان لحقوق الانسان بغزة ان قوات الاحتلال نفذت (68) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(3) عمليات في قطاع غزة واعتقال (44) مواطناً، بينهم (7) أطفال و(3) نساء، أعتقل (16) منهم، بينهم طفلان و(3) نساء في القدس المحتلة واستمرار إطلاق النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الحدودية لقطاع غزة.
ونوه المركز في تقريره الي ان سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بتجريف بنايتين سكنيتين قيد الإنشاء، وأجزاء من مسبح ونادي الاندلس، وموقف للمركبات كما ان بحرية الاحتلال تطلق النار (5) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر قبالة شواطئ قطاع غزة.
واوضح المركز ان قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات كما ان قوات الاحتلال اقامت 92 حاجزاً ثابتاً و103حواجز طيارة في الضفة واعتقال اثنين من المدنيين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (28 مارس 2019 - 3 أبريل 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في تظاهرات ضدها، وأمعنت في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي : أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الثاني والخمسين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع.
كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، وأصابت (412) مدنياً آخرين، بينهم (67) طفلاً، و(11) امرأة، و(8) صحفيين، و(7) مسعفين، وصفت إصابة (9) منهم بالخطيرة، وذلك خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار، فيما أصيب (3) آخرون في استهدافهم بصاروخ من طائرة مسيّرة. وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً، وأصابت (8) آخرين، بينهم (5) أطفال، فيما قُتِلَ مدني، وأصيب آخر برصاص المستوطنين.
ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجمعة الثانية والخمسين من مسيرات العودة وكسر الحصار (5) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، قُتِلوا جميعهم أثناء مشاركتهم في فعاليات إحياء الذكرى الثالثة والأربعين ليوم الأرض، والذكرى السنوية الأولى لبدء مسيرات العودة وكسر الحصار، وذلك في يوم السبت الموافق 30/3/2019.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news10777.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.