آخر الأخبار :

حفل غداء للمركز الوطني للعيون في صيدا لمناسبة عيد الأم تحت رعاية السيدة ليلى الصلح حمادة


برعاية معالي السيدة ليلى الصلح حمادة أقام المركز الوطني للعيون في صيدا، لمناسبة عيد الأم وتحت شعار "لأنك نبض حياتي "، حفل غداء في استراحة صيدا في صيدا، على شرف الأمهات في عيدهن وأعلن عن تخصيص ريع الحفل لزراعة القرنية ومعالجة مرضى العيون في صيدا، وذلك بمشاركة جمع كبير من الأمهات وسيدات المجتمع وبحضور رئيسة المركز الوطني للعيون السيدة نجلاء سعد وعقيلات نواب ووزراء وجمعيات خيرية و بحضور ثلة من سيدات المجتمع اللبناني والعربي في لبنان.

السيدة ليلى الصلح حمادة
استهل الحفل بكلمة من السيدة ليلى الصلح حمادة أشارت فيها إلى أن "هذا النشاط يجمع بين هدفين اجتماعيين عرفانا بالجميل للأم وتكريما لها في عيدها، وانساني بتأمين علاج للمرضى الذين هم بحاجة إلى زراعة القرنية في المركز الوطني للعيون آملة "ان نكون بهذا النشاط نساهم بهذه الرسالة السامية ".

وقالت: "ومن هنا اسمحوا لي ان اضيء على مسؤولية المجتمع المدني المادية والمعنوية في هذا المجال وأهمية تعاون كل فرد منا ليكون مساهما في مساعدة المرضى الذين هم بحاجة إلى زراعة القرنية لنعيد النور إلى عينيهم لافتة الى أن "المركز الوطني للعيون قام ويقوم منذ تأسيسه بعدة مشاريع وأنشطة في صيدا و لبنان ويساهم بمساعدة مرضى العيون في كل لبنان".

السيدة نجلاء سعد
بدورها، عايدت رئيسة المركز الوطني للعيون السيدة نجلاء سعد الأمهات في عيدهن، وقالت: "نرحب بكم في هذه "العيد" الجميل والمميز والذي يجمعنا في مناسبة مميزة ولهدف انساني، المناسبة هي عيد الأم عيدكن، انتن اللواتي ضحيتن وربيتن وسهرتن وتعبتن، وبرموش العيون حميتن اولادكن وترافقنهم بكل خطوة تفرحون لفرحهم وتزعلن لزعلهم، انتن اللواتي تعطين ولا تنتظرن أي مقابل ومهما قدمنا لن نستطيع ان نرد جميل أعظم انسانة في الكون".

المركز الوطني للعيون ، جمعية لا تبغى الربح، تأسس عام 1993 بمبادرة من النائب الراحل مصطفى معروف سعد يهدف من خلاله تأمين أوسع شبكة متطورة لتبادل قرنيات العين لأصحاب الحاجة وإجراء عمليات زرع قرنية للمرضى .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news10690.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.