آخر الأخبار :

الإعلام تنظم ندوة حوارية بعنوان" مسيرات العودة بعد عام من انطلاقها، قراءة إعلامية"

نظمت وزارة الإعلام- المكتب الإعلامي الحكومي بغزة اليوم ندوة حوارية بعنوان" مسيرات العودة بعد عام من انطلاقها، قراءة إعلامية" ، وذلك بحضور نخبة من الصحفيين ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف.
دور اللجنة الإعلامية لمسيرات العودة في شرح رسالتها:-
تحدث هاني الثوابتة عضو الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة عن دور اللجنة الإعلامية لمسيرات العودة في شرح رسالتها بعد مرور عام على انطلاقها بأن مسيرات العودة لها الأثر العميق لأبناء شعبنا في كل مكان في ظل هذه البيئة السياسية المجافية لحقوقنا، وبعد انشغال الاعلام العالمي بأولويات أخرى اثرت في احداث المنطقة.
وقال أن الجميع يريد تصفية حق العودة الذي يهدف لزعزعة الوجود الإسرائيلي، من أجل انتهاء الصراع وتراجع أهمية القضية الفلسطينية عالميا، مشيراً أن التضامن الشعبي عكس حاله من الإيمان بالمقاومة التي يمكن ترجمتها بعدة أشكال وأدوات.
وتابع أن مسيرات العودة جاءت لإيصال الصوت لكل العالم، ولكسر الحصار والإجراءات العقابية في كل أماكن التواجد الفلسطيني التي هدفت للضغط عليه للتسليم والقبول بما هو قائم؛ لذلك لا بد من الرفض للمحيط السياسي الذي يحاول اعادتنا للوراء، وإن المسيرات أصبحت ثقافة شعبية وعززت الحاضنة الشعبية وأعادت الاعتبار للقضية واستنفرت الوفود السياسية ولا مكان ولا زمان يحدد إطار مسيرة العودة .
وأضاف أن الإعلام حريص وبإمكانات بسيطة اما الاعلام المضاد والقنوات التي تتساوق لتخدم اعلام العدو لتحبط ما تقوم به الرسالة وبحاجه لفلسفة إعلامية ، وأن الخطاب الوطني وحدوي في مسيرة العودة وكسر الحصار ووجود هيئة مكونة من كافة اطر العمل الوطني والاجتماعي القرار الجماعي المشترك ، موضحاً أن مسيرة العودة تمشي وتسير بخطى واثقة وايمان أبناء وبنات شعبنا وانطلاقهم في الميادين.
تغطية الإعلام المحلي لمسيرات العودة:-
من جهته أكد صالح المصري مدير وكالة فلسطين اليوم أن تقييم التجربة الإعلامية للتغطية المحلية لمسيرات العودة أن الصحفيين الفلسطينيين لم يكونوا بمعزل بل قدموا ارواحهم اثناء تغطيتهم وتم استهدافهم منذ اليوم الأول والاحتلال كان لديه قرار باستهداف الصحفيين رغم انه يرتدون الدروع الواقية والخوذة الصحفية.
وقال أن الوسط الصحفي تعرض أثناء تغطية لمسيرات العودة منذ بدايتها شهيدين صحفيين وإصابة أكثر من 300 إصابة بينهم 88 صحفي أصيبوا بالرصاص الحي و41 صحفية بالمطاطي او الغاز، ولم تخلو جمعه من الجمع ال49 الماضية الا وسجلنا فيها استهداف للصحفيين الفلسطينيين بشكل مباشر.
وأوضح أن هناك جهداً كبيرً ومضاعف للإعلام المحلي والمرئي وتحديدا فضائية الأقصى على وجه الخصوص من خلال التعبأة والتحشيد والمواكبة، وتقديم خدمات للإعلام العربي والدولي من خلال نشر ترددات البث ما ساهم في نشر التغطية للجميع ونقل الصورة للعالم. كما واهتمت جميع وسائل الاعلام المحلية بنقل الصورة الإنسانية ما بعد الجمعة على مدار الأسبوع.
وفي ذات السياق أشار المصري أن الإذاعات المحلية الأقصى والقدس والشعب سواء خلال الجمعة او باقي الأسبوع من خلال استضافة شخصيات لكن لوحظ شيء من التراجع سببه الوضع والأزمات المالية لان مواكبة التغطية تحتاج لتكلفة عالية، منوهاً إلى التمييز بين الاعلام الإلكتروني الواضح والصريح وبين الأصفر الذي تديره جهات غير معلومة المصدر ، وأن الاعلام الرسمي التابع للسلطة لم يبذل جهداً كافياً كما يتوجب تجنيب الواقع السياسي عن تغطية الاحداث بالمهنية.
كيف تناول الإعلام العربي والدولي لمسيرات العودة:-
من جانبه تحدث محمد وشاح مراسل الجزيرة مباشر أن المسيرة كانت محطة فاصلة وهي من انقى وسائل المقاومة الشعبية الحديثة، وأن الذي يسيطر على الاعلام الغربي إسرائيل بأياديها الغربية وارغام شعبي فلسطيني أجبر الاعلام الغربي أن يكون عادلاً لمرة واحده لكنه متساوق مع الاعلام الإسرائيلي في ظل أن القضية الفلسطينية ليست من أولويات الإعلام الدولي والأجندة الموجودة الان لدى المنظومة المحلية ما بعد الربيع العربي.
وأضاف أن صحافة المواطن تجلت في المسيرات خصوصاً في مجال الحصول على فيديوهات توثق المسيرة وما يتخللها من أحداث وكذلك التركيز على القضايا الإنسانية خلال مسيرة العودة.
تغطية الإعلام الإسرائيلي لفعاليات مسيرات العودة:-
تحدث شاكر شبات المختص في الشأن الإسرائيلي أن مسيرة العودة فرضت نفسها على الإعلام الإسرائيلي بعيداً عن بعدها السياسي قد قلبت الصورة النمطية عن قطاع غزة والتي هدفت لإظهاره انه عبارة عن جيش وأنفاق بل أظهرت الصورة أطفال وشيوخ ونساء، أي ان المقاومة في غزة انها ليست قوة عسكرية اختطفت مكان بل انها حاضنة شعبية احتضنت المقاومة
وأوضح أن الإعلام الاسرائيلي حاول اظهار أن المسيرات تستخدم العنف ومن السهل على إسرائيل على التسويق على الرواية غير السلمية ربطها بحماس والجناح العسكري ، وأن آخر إحصائية لديهم تقول ان 80% من الشهداء عسكرين وهذه الحقيقة مخالفة للحقيقة وتشوه المسيرة السلمية ، وأن جمهور الاعلام الإسرائيلي هدفه الدفاع عن رواية الجيش وأن هذه المسيرات هي عسكرية ليبرر أي محاوله لاستخدام العنف انها رد فعل.
وبين أن مسيرات العودة نقلت صورة المعاناة لسكان المناطق الحدودية وأن الإعلام الاسرائيلي حشد الرأي العام الإسرائيلي لاستخدام عنف اكبر تجاه غزة والجمهور حمل الفلسطينيين مسئولية المسيرات والطرف الاخر ليقول كلمته لتكون على تناقض مع مسيرات العودة.
وذكر أن الإعلام الاسرائيلي استغل الانقسام وحاول تضخيم حجم الانقسام لدينا وتشويه صورة المسيرات، وروج وسيلة ردع (المسلحين يستخدمون الأبرياء دروع بشرية) على حد وصفهم ونشرهم الافتراءات، وأن المشاركين يريدون تجاوز الحدود وأن الجيش يحق له استخدام القوة للحفاظ على حقوقه وأمنه.
واختتم أن الإعلام العربي لم يغطي تغطية تتناسب مع الأحداث ، وأن كبرى شركات الاعلام الغربي مملوكة لليهود ويستطيعون شراء وسائل اعلام وشراء صحفيين يروجون الرواية الاسرائيلية وتشويه مسيرة العودة ونشر الافتراءات وتسويق الرواية الاسرائيلية الكاذبة والمغلوطة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news10562.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.