آخر الأخبار :

جامعة الأقصى تستقبل وفد من القنصلية الفرنسية بالقدس

استقبل معالي رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي، وفداً من القنصلية الفرنسية بالقدس ترأسه مسؤول التعاون التربوي في القنصلية الفرنسية السيد جيسبير .
بدوره استعرض د. الشرافي العديد من القضايا والمحاور التي تهم الجامعة والتي تهدف إلى تطوير البرامج الأكاديمية في جامعة الأقصى وخصوصاً قسم اللغة الفرنسية، مشدداً على أهمية العلاقات الفرنسية الفلسطينية في دعم وجود القسم وتوفير كل ما يحتاجه من أجل توفير كل ما يحتاجه القسم من إمكانات مادية بهدف تطوير العمل في القسم .
من ناحية أخرى تحدث عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية أ. د. خالد صافي عن تجربة منح الداد الألمانية ، متمنياً أن تقوم القنصلية الفرنسية بتخصيص حصة من المنح التي تقدمها لغزة لجامعة الأقصى أسوة بالمنح الألمانية.
من جهته أكد السيد جيسبير دعم القنصلية الفرنسية الكامل لبرنامج اللغة الفرنسية ولجامعة الأقصى بشكل عام من خلال توفير العديد من المنح التربوية واللغوية لطلبة وأساتذة القسم ، مستعرضاً مختلف برامج التعاون والمنح التي تقدمها القنصلية ، آملاً أن يتم تفعيل برامج فرص العمل ليس فقط في التعليم ، ولكن أيضاً في مجالات أخرى مثل الإعلام والترجمة والسياحة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ووزارة العمل الفلسطينية.
وفي ذات السياق قدمت مسؤولة التعاون الجامعي والبحث العلمي بالقنصلية الفرنسية السيدة نوال بن زموري عرضاً تفصيلياً لبرامج الماجستير والدكتوراه التي تقدمها القنصلية الفرنسية بالإضافة إلى برنامج المقدسي الذي يهدف إلى دعم مشاريع بحثية مشتركة بين باحثين فلسطينيين بالتعاون مع جامعات فرنسية.
وقد أكد مدير المعهد الفرنسي بغزة السيد شوفالييه على أهمية تطوير اتفاقية التعاون بين الجامعة والمعهد الفرنسي من خلال مناقشة البنود المقترحة من أجل توقيع الاتفاقية قريباً.
وفي نهاية اللقاء أعلن عن اختيار إحدى طالبات المستوى الثالث للسفر إلى فرنسا للعمل في وظيفة مدرس لغة عربية لمدة عام دراسي ، بالإضافة إلى الإعلان عن إعادة العمل بالمنح اللغوية ابتداءً من الصيف القادم.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news10467.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.