آخر الأخبار :

عجمان امارة الجبال العالية تفتح ذراعيها وقلبها لاستقبال لاعبو الاولمبياد الخاص الفلسطينى.

رغم انها ايام قليلة تترواح ما بين اربعه الى ثلاثة ايام سوف يعيشها
لاعبو الاولمبياد الخاص من 192 دولة قبل انطلاق الالعاب العالمية
للاولمبياد الخاص أبوظبى 2019والتى تستمر حتى 21 مارس و تقام تحت رعاية
الشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ،
بين سكان الامارات العربية السبع فى أبوظبى ، دبى ، الشارقة ، الفجيرة ،
رأس الخيمة ، العين ، ام القيوين ، حيث سفتوح لهم قلوبهم قبل بيوتهم ،
وصدورهم ومشاعرهم ، ليتعرفوا على العادات والتقاليد الاماراتية
الاصيلية ، حيث تم توزيع 7000 لاعب ولاعبه اضافة الى دربيهم على تلك
الامارات ، والتى استعدت جميعها وازينت من أجل استقبالهم ، وقب التوجه
للعاصمة أبوظبى يوم 13 مارس استعدادا لانطلاق الالعاب يوم 14 مارس ، وفى
واحدة من أكبر الالعاب العالمية ومنذ إنطلاق أول العاب عالمية 1968 .
وسوف تستضف عجمان من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لاعبو فلسطين ،وتشارك فلسطين بالالعاب العالمية للاولمبياد الخاص بأبوظبى 2019 ببعثة
قوامها 41 فردا بينهم 25 لاعبا ولاعبة عبارة عن 17 لاعبا و8 لاعبات
وبلغ عدد اللاعبين الشركاء اربع لاعبين ، وتشارك بهم فلسطين فى 8 رياضات
هى رفع أثقال ،تنس طاولة ،بوتشي، دراجات ،العاب قوى، سباحة، بوتشي ،لريشة
الطائرة .
وامارة عجمان تأسست على يد قبيلة النعيم حوالي عام 1775 ، وهي أصغر
الإمارات السبع بمساحة 260 كلم مربع. تعتبر من إمارات الدولة الشمالية
وتقع على ساحل الخليج العربي. تشتهر عجمان بالجبال كجبل دفتا وجبل ليشن،
ولها واجهة بحرية رئيسية تعتبر محط جذب للزائرين. تُصنف إمارة عجمان
حالياً في المرتبة الثالثة بين الإمارات السبع من حيث نهضتها الصناعية،
وتشتهر بامتلاكها أكبر ورشة لتصليح السفن في الدولة. من معالمها متحف
عجمان، قلعة مصفوت، وغيرها .
وتعد عجمان الأصغر بين الإمارات السبع بمساحة تقدر بـ 260 كيلومترًا
مربعًا، وبإضافة الحدود المائية تصل إلى 600 كيلو متر مربع.لعجمان واجهة
بحرية رئيسية تعتبر محط جذب وترفيه للزائرين بشريط ساحلي بطول 26
كيلومترا على شاطئ الخليج العربي، وتتميز بوجود الجبال العالية الغنية
بالمغنسيوم والكروم وأحجار البناء في مدينة المنامة.تجمع عجمان بين تراث
عريق يمتد عبر سنوات طويلة من تاريخ الإمارة، وبين حاضر يسعى لتحقيق أكثر
صور التطور نموًا وحداثة.
أكبر برنامج استضافة للمدن
و عبر المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي
على أهمية برنامج المدن المضيفة والأثر الإيجابي الذي يتركه في نفوس
لاعبي الدول المشاركة وفى أكبر حدث أوليمبي يقام في إحدى دول الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا، وفرصة رائعة لتبادل الخبرات والثقافات، خاصة وأن
الإمارات السبع نجحت بصورة رائعة خلال برنامج استضافة المدن الذي أقيم
ولأول مرة في الألعاب الإقليمية التاسعة التي استضافتها أبوظبى مارس
2018، وستكون الألعاب العالمية مارس 2019 فرصة لنا جميعا ولأكثر من عشرة
آلاف مشارك للاقتراب أكثر من العادات والتقاليد والثقافة الشعبية للشعب
الإماراتي، واندماج وتداخل اللاعبين من المواطنين وأن هذا التقارب فرصة
رائعة من أجل تغيير الصورة النمطية عن المعاقين فكريا، ولابد من تحية
حكام الامارات السبع وأولياء العهود واللجان المنظمة لبرنامج استضافة
المدن ، والتى واصلت عملها على مدار عام كامل ومنذ برنامج استضافة المدن
الذى شهدته الالعاب الاقليمية مارس الماضى وحقق نجاحا رائعا ، والى
اللجنة العليا المنظمة للألعاب العالمية برئاسة معالي الوزير محمد
الجنيبى ومعالى الوزيرة حصة بنت عيسى ومدير عام اللجنة التنفيذية خلفان
المزروعي ، وحرصهم على متابعه كل تفصلة من تفاصيل برنامج المدن المضيفة .
مشيرا بأن اقامة الالعاب العالمية بأحد دول الشرق الأوسط هو حدث كبير
لانه اول حدث اولمبية يقام بالمطقة من أى نوع ، سوف يحمل رسالة للعالم
على ما تمتلكة المنطقة من امكانات وطاقات وقدرات وكودار وان ابنائنا من
المعاقين فكريا تم تحطيم كل اشكال الاهمال والتهميش ، وتاتى الالعاب
العالمية فى أول سنه بعد اكتمال حركة الاولمبياد الخاص لعامها الخمسون ،
واقتربنا من 2020 حيث نسعى بالوصول بعدد اللاعبين الى عشرة ملايين لاعب
من بينهم ربع مليون لاعب بالمنطقة
قلوبنا مفتوحة للجميع
من جانبة قال الوزير محمد الجنيبى رئيس اللجنه العليا المنظمة
للالعاب،بأن دولة الامارات باماراتها السبع وشعبها على أختلاف طوائفة
كلهام سوف يكونون على موعد مع حدث سيظل محفورا فى وجدان واحاسيس ومشاعر
كل اماراتى ولسنوات طويلة ، سواء الالعاب العالمية الأكبر وألضخم فى
تاريخ هذه الحركة الانسانية ، أو من خلال برنامج المدن المضيفة حيث
سيتيح بهذا الرنامج الفرصة الى كل انسان يعيش على أرض الامارات ، وفى
اماراتيها السبع التى تستضيف لاعبون من 192 دولة، الى المشاركة وبفعالية
وايجابية مع هؤلاء اللاعبين ، وتقديم ممارسة عملية عن المدمج والقبول
الاخر واعلاء تقافة التسامح ، من خلال ايام برنامج المدن المضيفة ،
وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بأن هذا البرنامج يجسد مكانتة
الامارات المتميزة على مستوى العالم في مختلف الميادين ، بجانب تعزيز
رؤيتها وجهودها في مجال دعم أصحاب الهمم وإبراز دور هذه الفئة العزيزة
وإدماجهم في المجتمعات وفق أرقى المعايير العالمية.
ويضيف الجنيبى بأن هذا البرنامج سيكون فرصة لجميع افراد الشعب الاماراتى
ومن يعيش على أرضها فى الامارات السبع محفوفين باهتمام ورعاية سامية من
حكام الامارات واعضاء اللجنه التنفيذية لذلك البرنامج واللجان الشعبية
المتمثلة فى افراد الشعب الاماراتى الذى سارع بالتطوع فى هذا البرنامج ،
الى احتضان اللاعبين القادمين من دول مختلفة ذات ثقافات وحضارات متباينه
، لتكون فرصة لتبادل الثقافات وتماس للحضارات ، واحداث حالة من التمازج
الانسانى ، وهذا البرنامج سيكون فرصة للتعريف القادمين الى الامارات
بقيمهم الأصيلة ومبادئهم النبيلة التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان .
زيادة الوعى والادراك المجتمعى
فيما أكد خلفان المزروعي المدير العام للألعاب العالمية برنامج المدن
المضيفة أثبت بأنه من أهم برامج الأولمبياد الخاص التي تهدف إلى زيادة
الوعي والإدراك المجتمعي فيما يتعلق بأصحاب الهمم، ومن خلال مشاركة
الإمارات السبع، يتيح برنامج المدن المضيفة اتاحة فرصة مثالية للمشاركين
وعائلاتهم للاطلاع على العادات والتقاليد الأصيلة في دولة الإمارات
العربية المتحدة. ، وان ما يجعله على ثقة كبيرة من نجاح هذا البرنامج ما
لمسه من مجهود ضخم وكبير بذله كافة الداعمين والقائمين على هذه
المبادرة، ولابد من تحيتهم والثناء على مابذلوه وعلى وجه الخصوص وزارة
تنمية المجتمع برئاسة حصة بنت عيسى بوحميد؛ لدورها في إدارة العمليات
التنسيقية بين جميع الجهات المشاركة، وتوفير كافة المتطلبات اللازمة
لتحقيق الهدف المنشود من إطلاق برنامج المدن المضيفة . وانه سوف يحقق
وباذن من الله الهدف السامى الذى اقيم ، ويحقق اهدافة ، قبل ان يدخل
اللاعبون فى منافساتهم الرياضية فى ال24 رياضة التى سوف تشهدها الالعاب ،
وفى واحدة من أكبر وأضخم الالعاب العالمية وفى أكبر حدث رياضى عالمى
انسانى .
برنامج غير رياضى
وبرنامج المدينة المضيفة هو برنامج غير رياضي يتم إقامته خلال دورة
الألعاب العالمية سواء الصيفية أو الشتوية، ويبدأ هذا البرنامج قبل
فعاليات الألعاب العالمية بفترة وجيزة، على مدار 3 إلى 4 أيام، لتحفيز
السكان المحليين على استضافة الوفود المشاركة في الألعاب وتوفير الإقامة
للرياضيين والمدربين القادمين من جميع أنحاء العالم في الفنادق المحلية،
بالإضافة إلى تنظيم العديد من الأحداث الترفيهية والرياضية للضيوف.
وخلال برنامج المدينة المضيفة سيفتح السكان أبوابهم وقلوبهم للوفود
وسيستقبلونهم ويوفرون لهم أكبر قدر ممكن من الرعاية، مدفوعين في ذلك
بالاصالة والعادات العربية الاصيلة التى يتميز بها الاماراتيون كشعب
مضياف وسيساعد برنامج المدينة المضيفة العديد من الرياضيين ممن يزورون
الامارات للمرة الأولى على الاستمتاع بجزء عزيز علينا لما يضمه من
الحضارة العربية الاصلية والتى يعود تاريخا الى الوف السنين.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news10430.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.