آخر الأخبار :

تحت شعار "شباب فلسطين: نحو إطلالة وطنية جامعة - الفرص والتحديات والتوقعات" بيت الحكمة ينظم مؤتمر الشباب الفلسطيني الثاني.

نظم معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات، اليوم الأربعاء بفندق المتحف بغزة، مؤتمر الشباب الفلسطيني الثاني، بحضور الدكتور عدنان مجلي رئيس "الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي"، والاستاذ أوليفر ماكتيرنن رئيس مركز "farward Thinking"، وبمشاركة تجمعات شبابية ونخب شبابية واجتماعية واقتصادية، وأكاديميين جامعيين، ورجال أعمال، وشخصيات فصائلية وسياسية، وممثلي المؤسسات المدنية.
الجلسة الافتتاحية
في كلمة رئيس مؤتمر الشباب الفلسطيني قال الدكتور أحمد يوسف: إن هذا المؤتمر هو الثاني للشباب حيث في العشرين من نوفمبر 2017م كان مؤتمر الشباب الأول، ولكن الهم الوطني وحالة التيه التي وصلت له قضيتنا جعلت الواحد منا يمشي مكباً على وجهه.
وأكد يوسف: "لن نبيعكم وهماً في هذا المؤتمر، فأنتم أكثر نضجاً بكل ما يدور حولكم، وعليكم كشباب أن تكون تحركاتكم ذات فعالية وجدوى لإنهاء الانقسام".
وأضاف يوسف إن امكانيات الشباب الفلسطيني من حيث التأهل والحضور المعرفي والوعي السياسي لا يمكن تجاهلها، وإن هذا المؤتمر قد جاء في محاولة منا في بيت الحكمة للفت أنظاركم كشباب للقيمة المجتمعية والوطنية التي تمثلونها، والتي تتحدد منها رؤيتكم لدوركم القادم كقيادة انقاذ مستقبلية لقضية شعبكم.
كلمة بيت الحكمة
وعلى صعيد أهداف المؤتمر في كلمة بيت الحكمة بيّنَ المهندس محمود المدهون مدير معهد بيت الحكمة أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على الدور الفاعل للشباب في المشروع الوطني، وكذلك المناقشة الجادة والحكيمة لرؤى الشباب الفلسطيني لوطنهم، وافساح المجال للشباب للتطلع لمستقبلهم، والمناظرة البناءة بين النخب السياسية والشباب الفلسطيني.
ولفت المدهون إلى أنَّ هذا المؤتمر يسعى لتحقيق أهدافه عبر ترجمة محوري المؤتمر:
1- الشباب في منظور النخبة وصناع القرار الفلسطيني
2- الشباب الفلسطيني تحديات وطموح وآمال"
وأضاف المدهون إن ما يميز بيت الحكمة متابعته للتوصيات والعمل على ايجاد كافة السبل لتحقيقها وترجمتها، وقد بدأ بيت الحكمة التحضيرات الأولية لاحتضان مشاريع للخريجين من خلال القروض.
استضافة دولية
وفي استضافة الدكتور عدنان مجلي أشار في كلمته بضرورة التركيز على التحديات التي تواجه الشباب، وسبل حلها، وكيفية إعطاء فرص لأصحاب المواهب والكفاءات؛ من أجل بناء اقتصاد وطني قوي والحد من مشكلة البطالة وتداعياتها وتشجيع الاستثمار.
وأكد مجلي على أهمية تطوير ونهضة الشعب الفلسطيني، والمساهمة في خلق آليات تضامن ملزمة للشعب الفلسطيني، باعتماد برامج استراتيجية من أجل تعزيز وتطوير النظام الأكاديمي والعلمي ضمن بيئة تعليمية عصرية وراقية.
وقال مجلي: "أرى أن قطاع غزة قريباً سيكون محرراً بانتفاضة سياسية واقتصادية شبابية من خلال اجراء انتخابات عامة".
ضيوف المؤتمر
وفي كلمة ضيف المؤتمر الأستاذ أوليفر ماكتيرنن عبر عن فخره بالمشاركة في المؤتمر، وقال: "إن الحصار المصري الاسرائيلي قد أوجد أزمة وتفاقم ذلك مع وجود الانقسام الفلسطيني؛ ونتيجة لذلك غزة لديها أعلى معدلات بطالة في العالم".
ونوه أوليفر بأن غياب الاستقرار في غزة جعل من أكثر من 100 ألف شاب محرومين وغير قادرين على استغلال فرصهم وتطوير أنفسهم، ووجه نصيحته للشباب بأن يدركوا من هم.
وفي سياق متصل أشاد أوليفر بضرورة تطوير الشباب لمهارات الاتصال والمعرفة باللغات الأخرى، وأن عليهم قبول الاختلاف فيما بينهم لإنتاج مشاريع جديدة وناجحة.
وعبر أوليفر عن تفهمه لهجرة الشباب حيث ذكر تجربته في هجرة عائلته بسبب الأوضاع الاقتصادية مما أتاح له فرصة جديدة، مشدداً على ضرورة التفكير جيداً قبل الهجرة بأن يكون الشباب عناصر فاعلة في غزة.

وفي استضافة رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس الاستاذ خالد مشعل خلال كلمة مصورة، عبّر عن شكره وامتنانه لمعهد بيت الحكمة على مبادرتهم واهتمامهم بقضايا الشباب في ظل الحصار والانقسام والانتهاكات للقدس وما يسمى بصفقة القرن، مشيراً بأن هذا المؤتمر يعتبر شمعة في طريق النور للشباب.
ووجه مشعل نصائحه للشباب بأن يعتنوا بأنفسهم في ثقافتهم واستشعارهم للمسؤولية، وأن يعمل الشباب على أن يكونوا قادة المستقبل، منوهاً بضرورة العمل المقاوم من أجل المشروع الوطني في ظل الاحتلال الاسرائيلي، وبأن المبادرات الجريئة هي التي تغير الواقع.
وخلال استضافة الدكتور مصطفى البرغوثي في كلمة مصورة له، أشاد بجهود منظمين المؤتمر الذي من خلاله تتعزز أهمية قضايا الشباب، واستطرد بالحديث أن هناك ضرورة بأن يكون مؤتمر شباب فلسطين فاتحة للمساهمة الفاعلة في مناصرة قضايا الشباب الفلسطيني ودفعها نحو الأمام.
محاور المؤتمر
وتطرق المؤتمر لجلستين، حيث تضمنت الجلسة الأولى سبع أوراق بحثية وكانت الجلسة الأولى برئاسة الاستاذ الدكتور خالد صافي والتي كانت بعنوان الشباب في المنظور النخبوي وصناع القرار الفلسطيني.
فيما كانت الجلسة الثانية برئاسة الدكتور صلاح أو ختله والتي حملت عنوان الشباب الفلسطيني تحديات وطموحات وآمال، والتي تضممت ستة أوراق بحثية وانتهت بنقاش مفتوح مع الحاضرين.
اختتام المؤتمر
اختتم المؤتمر بسرد التوصيات والتي جاء منها:
أنه يتوجب على الشباب أن يعيدوا بناء المنظمة الأخلاقية التي انهارت، وأنه يقع على عاتق الشباب أن يبادروا بمجموعة من الأفكار التي تضيء الطريق في ظل التعقيدات المظلمة كأن يقدموا نموذجاً معملياُ للوحدة في ظل تعثر المصالحة الفلسطينية، وضرورة تطوير استراتيجية للتمويل الذاتي تقوم على أساس الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني من خلال تطلعاتهم المتنوعة، تلى سرد التوصيات فقرة توعوية لدائرة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية، واختتم المؤتمر بتكريم الباحثين والضيوف ولجان المؤتمر.
يشار إلى أنَّ هذا المؤتمر هو الثاني للشباب، حيث أنَّه عُقد في نوفمبر عام 2017م مؤتمر الشباب الفلسطيني الأول.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news10359.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.