آخر الأخبار :

الرشيدية:الجهاد يستقبل وفدا من جبهة التحرير الفلسطينية وابناء الشهيد عباس دبوق اسامة وحسن

استقبل عضو قيادة الساحة اللبنانية لحركة الجهاد الاسلامي في لبنان ومسؤول منطقة صور الحاج ابو سامر موسى عصر هذا اليوم وفدا من جبهة التحرير الفلسطينة وابناء الشهيد القائد عضو المكتب السياسي للجبهة عباس دبوق في مكتب حركة الجهاد في مخيم الرشيدية بقيادة الرفيق عضو اللجنة المركزية أبو محمد خالد وأمين سر منطقة صور يرافقة اعضاء قيادة منطقة صور الرفيق ابوجهاد حبوس والرفيق وليد و بحضور مسؤول العلاقات للجهاد في صور محمد عبدالعال أبو هادي ومسؤول العلاقات في مخيم الرشيدية احمد عامر .وقدم الوفد واجب العزاء لموسى بوفاة عمه كذلك قدم موسى واجب العزاء لقيادة الجبهة وأبناء الشهيد بشهادة الاخ القائد عضو المكتب السياسي عباس دبوق واشاد موسى بمناقب الشهيد ومسيرتة النضالية الطويلة التي قدم من خلالها التضحيات الجسيمة للدفاع عن القضية الفلسطينية بشكل عام وعن قضية الاسرى من خلال عضويته الفاعلة في لجنة الدفاع عن الاسرى والمعتقلين سائلاً المولى ان يتغمده الله برحمته
وقد ناقش الطرفان الأوضاع السياسية التي تتعرض لها المنطقة بشكل عام وما تتعرض له القضية الفلسطينية في ظل صفقة القرن مؤكدين التمسك بكامل الثوابت الإسلامية والوطنية وعدم التنازل عن اي جزء من الحقوق التاريخية في فلسطين مؤكدين على خيار المقاومة كخيار إستراتيجي لتحرير فلسطين كامل فلسطين كما دان الطرفان الإجراءات التعسفية والوحشية للكيان الصهيوني بحق الآسرى الفلسطينيين من خلال إقتحام السجون ومحاولة كسر وحدة المعتقلين مؤكدين حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة ونصرة الآسرى ومساندتهم في نضالهم والسعي لتحريرهم وتبيض السجون الصهيونية
كما ناقش الطرفان الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي تعاني منها المخيمات نتيجة الحصار والحرمان المفروض عليها .
وشدد الطرفان على ضرورة واهمية التواصل الحثيث والدائم مع كافة الجهات الرسمية من أجل تخفيف الضغط عن كاهل اللاجئين ومنحهم الحقوق الإنسانية من أجل العيش بحرية وكرامة إلى حين عودتهم إلى وطنهم.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news10310.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.