آخر الأخبار :

جامعة الأقصى والجامعة الإسلامية توقعان مذكرة تفاهم للشراكة في برنامجين للدكتوراه

في إطار سعيها المستمر للتطوير العلمي والأكاديمي، ومد جسور التعاون مع المؤسسات التعليمية في المجالات الأكاديمية والعلمية والثقافية والبحثية والتدريبية والتطويرية وقعت جامعة الأقصى مذكرة تفاهم للشراكة مع الجامعة الإسلامية لبرنامجي دكتوراه في الدراسات التاريخية، والإدارة التربوية، وذلك برعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وبحضور رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي، ورئيس الجامعة الإسلامية د. ناصر فرحات، وعدد من مستشاري الرئيس، وأعضاء مجلس الجامعتين.
وخلال اللقاء أكد د. الشرافي سعي جامعة الأقصى لاستمرار التواصل بما يخدم المجتمع الفلسطيني ، مشيرًا إلى أن عمل المؤسسات التعليمية سويًا يعكس مدى التطور والرقي ، فالعزف المشترك على حد قوله ينتج عنه سيمفونية تتناسب مع نضال الشعب الفلسطيني وأحلامه، مؤكدًا في ذات السياق دعمه لتلك الاتفاقيات للخروج بعملٍ جماعي مشترك يحمل في ثناياه رسالةً مفادها أن الجامعات هي مؤسساتٌ وطنيةٌ تخدم أبناء الشعب الفلسطيني ، وأن تلك الخطوات المباركة هي ترجمةٌ لقرارات وزارة التربية والتعليم العالي للارتقاء والتعاون بين الجامعات، آملاً أن يتم اعتماد تلك البرامج قريبًا.
من جهته شكر رئيس الجامعة الإسلامية د. ناصر فرحات إدارة جامعة الأقصى على جهودها في مد جسور التعاون، معبرًا عن اعتزازه بالتعاون مع قامةٍ علميةٍ وطنية يمثلها معالي رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي، الذي كان مثالًا يحتذي به في إعادة اللحمة لجامعة الأقصى، مؤكدًا ضرورة العمل المشترك بين الجامعات لتجنيب المؤسسات الأكاديمية المناكفات السياسية والسعي قدماً لخدمة الوطن.
من ناحيةٍ أخرى ثمن نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية أ.د. أيمن صيح ذلك التعاون المشترك بين الجامعتين، مؤكدًا أن جامعة الأقصى تطمح لعمل شركات جديدة مع جامعات فلسطينية وعربية ودولية في القريب العاجل كما ثمن أ.د صبح أن يتم اعتماد البرنامجين لما سيكون لهما من فائدة كبيرة على أبناء قطاع غزة، والشعب الفلسطيني بشكلٍ عام.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.com/news10172.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.